صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن العدو الإسرائيلي شن غارة أولى من مسيرة على دراجة نارية كان يستقلها شخص من الجنسية السورية مع ابنته الطفلة البالغة من العمر اثنتي عشرة سنة.
وعندما تمكنا من الابتعاد عن مكان الاستهداف، عاودت المسيرة الضرب للمرة الثانية فاستشهد الوالد على الفور.
ولما ابتعدت الطفلة مسافة مئة متر، عاودت المسيرة استهدافها للمرة الثالثة بشكل مباشر وهي مصابة بجروح بالغة.
وتخضع الطفلة حاليا لعمليات جراحية إنقاذية في مستشفى الرئيس نبيه بري الحكومي في النبطية.
إن وزارة الصحة العامة تشجب الاستهداف الهمجي والعنف المتعمد ضد المدنيين والأطفال في لبنان في مسلسل مفتوح للخروقات الخطرة للقانون الإنساني الدولي.
