Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الجيش الإسرائيلي: شنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان

    منذ 5 ساعات

    الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في بلدات عدة في شمال إسرائيل

    منذ 5 ساعات

    غارة إسرائيليّة على بلدة عدشيت ومعلومات عن عدم تسجيل إصابات

    منذ 6 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»اقتصاد»فادي خلف في افتتاحية التقرير الشهري لجمعية المصارف : نحو حلول واقعية سنة 2026
    اقتصاد

    فادي خلف في افتتاحية التقرير الشهري لجمعية المصارف : نحو حلول واقعية سنة 2026

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharأغسطس 25, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    أكد الأمين العام لجمعية مصارف لبنان الدكتور فادي خلف في افتتاحية التقرير الشهري للجمعية بعنوان :” نحو حلول واقعية في 2026″، أن “الجهود الوطنية تتّجه بشكل متسارع نحو معالجة جذرية لأزمة لم يشهد لبنان مثيلاً لها في تاريخه المالي. ويبدو أن خيوط الأمل بدأت تتجمّع، بشكل عملي، حول قانون الفجوة المالية الذي يتم تحضيره، بالتنسيق بين السلطات الرسمية ومصرف لبنان”.

    خارطة الطريق قيد الإنجاز

    ورأى أنه “وفق المعطيات المتوافرة، يُتوقّع أن يكون قانون الفجوة المالية جاهزًا قبل نهاية العام الحالي، إذا ما استمر هذا النمط الجدّي من العمل”. وقال:”هذا التوقيت الواقعي قد يفتح الباب، لأول مرة منذ بدء الأزمة، أمام حلول فعلية تبدأ خلال العام 2026، تشمل خطة شاملة لتوزيع الخسائر تُنصف المودعين، وتعيد الانتظام إلى القطاع، وتحترم قواعد العدالة المالية والمتطلبات الدولية”.

    موقف مصرف لبنان وتوجهاته

    وقال:”الأولوية اليوم، بحسب سعادة حاكم مصرف لبنان، هي لإعادة التوازن إلى ميزانية مصرف لبنان، وما تمثله من خطوة جوهرية لإعادة الثقة والاستقرار النقدي. خطوة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال معالجة موضوعية للودائع، واستخدام أدوات السياسة النقدية الحديثة بشكل متدرج، وإعادة تقييم شفاف لميزانية المصرف المركزي. الحاكم سبق وأبدى، أمام جمعية المصارف، موقفاً واضحاً برفضه المطلق لفكرة شطب الالتزامات من ميزانية مصرف لبنان، لما لذلك من أثر مدمّر على الثقة بالمؤسسة النقدية وعلى صدقية مسار الإصلاح. هذا الموقف يتقاطع مع المقاربة التي تعتمدها الجمعية، والتي ترفض تحميل وِزر الأزمة للمودعين والمصارف بشكل تعسفي”.

    أضاف:”شدد الحاكم، في السياق نفسه، على أن أي معالجة للفجوة المالية يجب أن تمرّ عبر قانون شفاف يراعي حقوق كافة المودعين، بحسب الأولويات، ويشجع عودة الاستثمار، ويحقق التوزيع العادل للخسائر. وهو ما تتبنّاه الجمعية وسوف تعمل على بلورته بالتنسيق مع مستشارها المالي العالمي”.

    مشاركة المصارف: من الصمود إلى الحلّ

    ولفت إلى أن “المصارف اللبنانية مصممة على المشاركة بفعالية في هذه المرحلة المفصلية، عبر المستشار المالي العالمي ANKURA الذي تم التعاقد معه لمواكبة هذه الورشة الإصلاحية، الذي سيقوم بدوره بالتفاوض مع المستشارين الماليين للدولة ولمصرف لبنان”.

    وعدد مهام ANKURA:

    • إعداد دراسات واقتراحات مالية مبنية على الوضع الحالي للمصارف؛
    • تحليل واقعي لسيناريوهات توزيع الخسائر؛
    • تطوير مقترحات لإعادة هيكلة القطاع المصرفي؛
    • التنسيق الكامل مع سائر الجهات المعنية.

    وقال:”من هنا، فإن الخطوة التي قامت بها الجمعية ليست فقط تقنية، بل تشكّل التزامًا مباشرًا بالمساهمة في تسهيل إيجاد الحلول”.

    صمود المصارف: مدخل للتفاؤل

    وأوضح أنه “على مدى السنوات الست الماضية التي هي من أصعب المراحل التي مرّ بها لبنان، بقيت المصارف تؤمّن الخدمات بالحد الممكن، تواجه حملات شعبوية وسياسية، وتعمل وسط غياب لخطة واضحة من قبل الدولة. هذا الصمود الموجع، تحقق رغم الانكماش الاقتصادي والنقص في التشريعات والضغوط الداخلية والخارجية، وهو يؤكّد على أن هذا القطاع لا يزال مؤهلاً لاستعادة دوره الطبيعي، إذا ما توفرت له بيئة سليمة وخطة واقعية ومتكاملة”.

    إشراف ومواكبة دولية

    ورأى أن “المرحلة المقبلة ستكون محط متابعة دقيقة من قبل المجتمع الدولي، لا سيما صندوق النقد والبنك الدولي والجهات المانحة، مع تنامي القناعة بأن لا استقرار مالياً واقتصادياً في لبنان من دون إصلاح القطاع المصرفي. هذه المتابعة الدولية فرصة لتعزيز صدقية الحلول، وتأمين التمويل المطلوب لتطبيقها، وتحقيق التوازن بين الحقوق والقدرات”.

    الأمل في بدء التنفيذ سنة 2026

    وأشار إلى أنه “إذا ما سارت الأمور على النحو المأمول، فإنّ سنة 2026 ستشهد تطبيق الحلول بشكل تدريجي، ضمن خارطة طريق واضحة، ما يسمح بعودة الثقة تدريجيًا إلى القطاع، ويعيد للمودع حقوقه بشكل عادل، منظّم وتدريجي. إنّ الجو العام الجديد الذي بدأ يتشكّل، يلاقي ما تعمل عليه جمعية المصارف، التي ترى في الجهود الحالية بداية حقيقية لمسار الخروج من الأزمة، وليس فقط مجرد أُمنيات مؤجلة”.

    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    تراجع الدين العام في مصر إلى 78% من الناتج المحلي

    مارس 11, 2026

    كندا تفتح الهجرة لهؤلاء… والرواتب كبيرة!

    مارس 11, 2026

    مع تراجع مخاوف التضخم.. ارتفاع في اسعار الذهب

    مارس 11, 2026

    Recent Posts

    • الجيش الإسرائيلي: شنّ غارات جوية على أهداف تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان
    • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: صفارات الإنذار تدوي في بلدات عدة في شمال إسرائيل
    • غارة إسرائيليّة على بلدة عدشيت ومعلومات عن عدم تسجيل إصابات
    • غارة إسرائيليّة على النبطية الفوقا
    • نتنياهو: خلقنا تحالفا غير مسبوق مع الولايات المتحدة وأتحدث مع ترامب كل يوم

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter