قال رئيس “جمعية قولنا والعمل” الشيخ الدكتور أحمد القطان، في ذكرى انتصار تموز ٢٠٠٦ من مدينة بعلبك ” لا أحد يريد أن يلغي الدولة، ولكن نريد لهذه الدولة أن تكون قوية، العدو يعربد في سماء لبنان وأرض لبنان وبحر لبنان، ماذا تفعل الدولة؟ الشهداء على امتداد أرض لبنان ماذا يستطيع أن يفعل الجيش اللبناني وتفعل الدولة؟ كيف نحمي بلدنا؟ كيف نواجه أطماع العدو؟ أخرجوا العدو الإسرائيلي أولًا من لبنان، اجعلوا لبنان 10,452 كم2 اجعلوا الجيش اللبناني قويا امنعوا هذا العدو من أن ينتهك سيادة لبنان، يا من تدعون السيادة في لبنان اولا ترون ان السيادة تبكي في الزاوية، اين السيادة في لبنان؟ “.
أضاف : “مشكلة يا سادة أن نرى هذا التبجح وأن نرى مثل هذا القرار الذي اتخذته الحكومة في لبنان، مع كل ما يرون من انتهاك للسيادة، وكل ما يرون من الاعتداءات الصهيونية”، واكد ان” دماء الشهداء لم تجف بعد، ونحن نرى هذه المؤامرة على بلدنا وعلى مقاومتنا، لذلك نقول الرجوع عن الخطأ فضيلة، فلترجع الدولة إلى صوابها فليع كل أركان الدولة، الرؤساء الثلاثة، الحكومة، كل رجالات الدولة أن يعوا خطورة إلى أين سيأخذون البلد “.
وختم الشيخ الدكتور القطان : ” أنا أقول أن ما قاله سماحة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم واضح وهكذا أفهمه أنا على الأقل، إما أن نكون في لبنان يدا واحدة، وإما أن نواجه الأخطار معا، وإما أن نستشهد جميعا معا، إما أن ننتصر في لبنان معا، وإما أن ننهزم معا، لا خيار ثالث الذي يحلم بنزع سلاح العز والكرامة ” .
