Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    زلزال عنيف يضرب الصين.. وهذه قوته

    منذ ساعة واحدة

    مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي لعراقجي: حكومة علي الزيدي لن تسمح بأي اعتداء على دول الجوار

    منذ ساعة واحدة

    بلدية فرون: الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار بمسيّرة ويحاول التضليل ميدانياً

    منذ ساعة واحدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»مقدمات نشرات الأخبار المسائية
    لبنان

    مقدمات نشرات الأخبار المسائية

    Saraبواسطة Saraمنذ ساعة واحدةلا توجد تعليقات12 دقائق
    واتساب Copy Link

    مقدمة “أن بي أن”

    كل المعنيين في الداخل والخارج قالوا كلمتهم في الاتفاق الإطاري الذي مـُهر بتوقيع لبنان والعدو الإسرائيلي ومعهما الراعي الأميركي.

    بعضهم أغدق المديح والإشادة عليه وبضعهم الثاني رفضه وعــَرّاه وبعضهم الثالث بين بين… لكن نافل القول ان الاتفاق وُلد غيرَ متوازن ويكرس وقائع تصبُّ في مصلحة العدو على حساب المصلحة الوطنية وينطوي على مخاطر سياسية تمس الاعتبارات السيادية في الصميم.

    ومن هذه المنطلقات تبدو الحاجة اللبنانية ملحة للتمسك بأهداب الوعي والوحدة الوطنية والتنبه إلى ما يحوكه العدو من مشاريع فتنة داخلية وهو أمر كان الرئيس نبيه بري أول من انتبه إليه ونبـّه منه وعلـّق على الاتفاق الإطاري بموقف مختصر مفيد: قرأتـُه.. ورأيتُ فيه الفتنة. ولعل أقلَّ ما يـُقال في هذا الاتفاق الإطاري انه يمهـّد لتحويل لبنان ولاسيما جنوبه إلى “غزة 2” على ما ذكرت وسائل الاعلام العبرية إذ يبقي الاحتلال الإسرائيلي للمنطقة الأمنية الصفراء لفترة غير محددة ويمنع هذا الأمر عودة الأهالي إلى أكثر من ستين بلدة وقرية. أضف إلى كل ذلك ان الاتفاق الذي كان يفترض ان يكون اتفاق نيات لا اتفاق إطار يشمل ملحقـًا أمنيـًا سريـًا يفترض أنه أخطر بكثير من الجانب المعلن.

    لقد جاء اتفاقٌ بهذه المضامين والمواصفات بمثابة حبل نجاة انقذ بنيامين نتيناهو من مأزقه السياسي الداخلي فأطلَّ الرجل الملاحـَق قضائيـًا لكيل المديح للاتفاق واصفـًا إياه بأنه إنجاز تاريخي لإسرائيل فيما أضاف يسرائيل كاتس إلى هذا التوصيف تعبير إنجاز سياسي وأمني مهم. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن لبنان والولايات المتحدة وافقا في اتفاق الإطار على بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية بالجنوب مشددًا على حرية حركة هذه القوات لصد أي تهديد. أما ما يسمى بالمناطق التجريبية فباكورتها ستكون بحسب ما أعلن نتنياهو إنسحابـًا إسرائيليـًا اليوم من زوطر الغربية وفرون لكن حتى هذه اللحظة لا إعلان إسرائيليـًا يؤكد حصول الانسحاب الذي سيكون أمرًا رمزيـًا كونه يطال قريتين صغيرتين ولا أهمية عسكرية لهما ناهيك عن أن إحداهما – فرون – غير خاضعة للاحتلال المباشر. ومع أن هذه الخطة المرتقبة ستكون متواضعة في حال حصولها فإن العدو هدد بعدم المضي في مشاريع المناطق التجريبية إذا لم ينجح الجيش اللبناني في الأُولـَيـَيـْن.

    على ان الوضع في لبنان والتطورات في المنطقة والقضايا الثنائية كانت اليوم محور اتصال هاتفي بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف الذي أكد للرئيس بري حرص ايران على مواصلة مساعيها وتكثيف جهودها مع الجهات الإقليمية والدولية الضامنة لمذكرة التفاهم لإلزام

    إسرائيل بإنهاء حربها على لبنان تنفيذا لما هو وارد في الاتفاق مشيرا إلى أن اللجنة الفنية المكلفة متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم يجب ان تباشر عملها لبحث ومتابعة التفاهمات المتصلة بالوضع الميداني وخاصة في لبنان.

    وفي اتصال اَخر بين الرئيس بري ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي جدد الرئيس بري جدد تأكيده على وجوب تجنب الفتنة في لبنان والحرص على بذل كل جهد من أجل صون وحفظ الاستقرار والسلم الأهلي.

    ومن بغداد دعا رئيس الدبلوماسية الإيرانية عباس عراقجي إلى وضع إطار أمني جديد مع دول الخليج مرحـّبـًا باقتراح عراقي لإحياء الاجتماعات بين إيران والعراق ودول الخليج العربية.

    ميدانيًا تواصلت الضربات المتبادلة بين الإيرانيين والأميركيين على إيقاع تهديدات اطلقها دونالد ترامب من قبيل قوله إنه قد يأتي وقت لا نعود فيها قادرين على التصرف بعقلانية وسنضطر لإكمال المهمة عسكريـًا بعدما بدأناها بنجاح كبير.


    مقدمة “أل بي سي”

    See you soon أو ما شابهها، قالها الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرئيس جوزاف عون في ختام الاتصال الذي هنأه فيه على إنجاز اتفاق الإطار مع إسرائيل. See you soon مشابهة قالها أيضاً ترامب لرئيس الوزراء العراقي علي الزيدي. وهي عبارة كافية لرسم خطوط الصراعات والتوازنات في المنطقة، ولفتح أبواب البيت الأبيض أمام حليفين تزداد الثقة بهما في واشنطن، بعدما سبقهما الرئيس السوري أحمد الشرع إلى نيلها.

    فعون يسير بثبات على هذا الطريق، والزيدي، يبدو أنه سبقه وبدأ عملياً إعادة التموضع في الحضن الأميركي الخليجي. وما تنفيذُ عملية المداهمة في العراق، وبينها في المنطقة الخضراء وإعتقال ٤٧ من كبار الشخصيات بينهم عشرة نواب، إلا أحد المؤشرات. علماً أن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن مسؤول أمني عراقي إنّ العملية مرتبطة بملف تمويلُ الفصائل المدعومة من إيران والنفط الإيراني وتهريب الدولار، إضافة إلى الفساد. مداهمات تزامنت مع زيارة مقررة سلفاً لوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لبغداد، لا يمكن فصلُها عن صراع النفوذ الأميركي الإيراني في المنطقة.

    ومن العراق إلى لبنان، حيث تستمر الاعتداءات الإسرائيلية مع مواجهات محدودة مع حزب الله أسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة آخر. هذه الاعتداءات تناولها الاتصال الذي جمع الرئيس نبيه بري بنظيره الإيراني، والذي يهدُف شكلاً إلى مواجهة اتفاق واشنطن، الذي وصفهُ الطرفان بحسب وكالة مهر الإيرانية بالمؤامرة والفتنة. موقف لم يرِدْ في البيان الصادر عن عين التينة، والذي تجاهل تماماً الاتفاق، مكتفياً بالتركيز على خرق إسرائيل لمذكرة التفاهم بين أميركا وإيران، والتي تنص على وقف الحرب والانسحاب من لبنان خلال فترة الستين يوماً، بما يحقق التحريرَ ويحفظ السيادة من دون أي تنازل. وفي حديث للمدن، قال بري إن اتفاق َواشنطن لا يمكن أن يمر، أو يُطبَّق فهو خارج حدود المنطق. كلُّ ذلك يحصل في ظل استمرار الغموض الذي يكتنف تنفيذ اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، لاسيما في الشق المتعلق بتاريخ بدء الانسحاب من منطقتين تجريبيتين، إضافة إلى الدور الذي ستلعبُه أميركا في ما وُصِفَ بتقييم أداء جنود الجيش اللبناني ليتمكن من بسط سيطرته العسكرية والأمنية الكاملة داخل لبنان. ورداً على ما تقدّم، أكد مصدر عسكري للـLBCI أنّ الجيش لا يخضع للتقييم من أي جهة، فالعسكريون كافة يَدينون بالولاء للمؤسسة والوطن بأجمعه.


    مقدمة “المنار”

    قبل أن يُبصرَ اتفاقُ الذلِّ والعارِ النورَ، كشف الصهاينةُ خديعتهُ في زوطر الغربية وفرون، فيما السلطةُ اللبنانيةُ غارقةٌ بصمتِ القبورِ، فرحةٌ بكيلِ الصهاينةِ لها الشكرَ والمديحَ لمنحهم الشرعيةَ لبقائهم في جنوبِ لبنانَ، واعطائهم اتفاقًا هو إنجازٌ تاريخيٌّ، كما يقولون، أحوجُ ما يحتاجُ إليه بنيامين نتنياهو الغارقُ في خيباتِه السياسيةِ والعسكريةِ.

    سلطةٌ خائبةٌ لا تزالُ غائبةً عن أيِّ موقفٍ مسؤولٍ توضِّحُ فيه لشعبِها حقيقةَ اتفاقها، ومبرراتِ منحِ العدو الحقَّ بالبقاءِ على أراضيها، وإعطاءِ قواتِه حريةَ الحركةِ والتدميرِ، ومنعِ المواطنينَ اللبنانيينَ من العودةِ إلى منازلِهم، كما تُظهرُ بكلِّ وضوحٍ بنودُ الاتفاق المنشور.

    وقبلَ البحثِ عن الملحقِ الأمنيِّ السرّيِّ للاتفاقِ الذي تحدَّث عنه الإعلامُ العبريُّ، سؤالٌ للسلطةِ: هل قرأتْ حقيقةَ ما وقَّعتْ عليه، أم أنها وقَّعتْ بشرِّ حقدِها، أو فائضِ ذُلِّها أمامَ الأميركيِّ، حتى تُبرِّئَ ذمّةَ الإسرائيليِّ من دماءِ آلافِ اللبنانيينَ، وتحميَه من جرائمِ الحربِ التي ارتكبها بحقِّ البشرِ والحجرِ والشجرِ في بلدِنا، عبر التزامِها عدمَ مقاضاتِه في المحافلِ وأمامَ المحاكمِ الدوليةِ؟ أليسَ الدمُ المسفوكُ هو لأبناءِ شعبِها، والقرى المهدَّمةُ تابعةً لسلطتِها؟

    وأولى الفضائحِ لسلطةِ العارِ ما أعلنَ عنه نتنياهو عن منطقتينِ تجريبيتينِ سيسمحُ للجيشِ اللبنانيِّ بالدخولِ إليهما، كما قال، هما زوطر الغربية وفرون. فهل سألتِ السلطةُ الجيشَ اللبنانيَّ إن كانت هاتان القريتانِ محتلتينِ أصلًا؟ فالبثُّ المباشرُ لقنواتِ الإعلامِ من فرون وثَّق كذبَ الصهيونيِّ وعجزَ الحكمِ اللبنانيِّ الذي لم ينطقْ ببنتِ شفةٍ حولَ الموضوعِ. أهكذا سيكونُ تطبيقُ الاتفاقِ؟

    اتفاقُ العارِ هذا أخطرُ من اتفاقِ 17 أيار، ولن يُبصرَ النورَ، كما أكَّد نوابٌ وقياديّو حزبِ اللهِ، فأهلُ المقاومةِ يمتلكونَ من عناصرِ القوةِ الداخليةِ ما يمكنُهم من التصدّي لكلِّ المؤامراتِ، وما جبهةُ الرفضِ العريضةُ للاتفاقِ ولتهوّرِ السلطةِ ، سوى تأكيدٍ على أنها تعزلُ نفسَها عن شرائحَ كبرى من شعبِها، وعن مكوّناتٍ سياسية وازنةٍ في البلد عابرةٍ للمناطقِ والطوائفِ، لن تقبل بإهانةِ السلطة لجيشِها، والتفريطِ بسيادةِ بلدِها، ووضعِ استقرارِهِ ومناعتِه الداخليةِ أمامَ مفترقٍ خطيرٍ.

    فما أقدمتْ عليه هو الفتنةُ، والفتنةُ أشدُّ من القتلِ، كما قال الرئيسُ نبيه بري لنظيرِه الإيرانيِّ الرئيسِ محمد باقر قاليباف، مجدِّدًا في اتصالٍ هاتفيٍّ بينهما التقديرَ لإيرانَ والشكرَ لمفاوضيها على الجهودِ التي بذلوها لمصلحةِ الشعبِ اللبنانيِّ وسيادةِ بلدِه.

    فصونُ هذه السيادةِ ووقفُ الحربِ بندٌ أولٌ من مذكرةِ تفاهمِ سويسرا، كما قال قاليباف، وإنهاءُ هذه الحربِ بالكاملِ، وعودةُ النازحينَ، وانسحابُ الكيانِ الصهيونيِّ، أهدافٌ إيرانيةٌ يتابعونها بجديةٍ، كما قال.

    وبكلِّ جديةٍ يواصلُ الإيرانيونَ الحفاظَ على ثوابتِهم وبنودِ اتفاقِهم، إمّا بالمفاوضاتِ وإمّا بالقوةِ، كما تشهدُ مياهُ مضيقِ هرمزَ الملتهبةُ.


    مقدمة “أو تي في”

    بين كثافة التسريبات الاعلامية الاسرائيلية، وضحالة المعلومات الرسمية اللبنانية، اغرقت المواقف المسبقة للأفرقاء اللبنانيين اتفاق واشنطن في بحر من التكهنات، ليسود القلق حول النتائج الممكنة في ضوء التناقض الداخلي بين افرقاء الحكومة الواحدة.

    ففيما اعتبرت القوات على لسان رئيسها سمير جعجع اننا امام أكبر فرصة سنحت للبنان ليخرج من الأوضاع المأسوية التي عاشها في السنوات الخمسين الأخيرة، رأى حزب الله عبر تصريح لنائبه حسن فضل الله ان ما أقدمت عليه السلطة سيكون حافزًا إضافيًا لامتلاك كلّ أسباب القوَّة، ومن لم يكن لديه سلاح سيشتريه، كما قال.

    وفي غضون ذلك، وعلى وقع استمرار الاعتداءات الاسرائيلية المتنقلة، حيث ارتفع عدد الشهداء الى 4,247 شهيدًا والجرحى الى 12,195 اعلن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، ان الاتفاق الذي وُقِّع مع الحكومة اللبنانية تاريخي ومهم، حيث خلقت الإنجازات العسكرية التي حققها جيش الإسرائيلي خلال الأشهر الأخيرة الظروف لإبرامه.

    وأوضح زامير أن الجيش الإسرائيلي سيحترم الاتفاق، ويعمل على إنجاحه، مؤكدا أن الاختبار الآن هو للتطبيق العملي من جانب الطرفين.

    اما على الخط الايراني، وفيما توقفت المفاوضات الاميركية-الايرانية التي كانت مقررة هذا الاسبوع بفعل تجدد القتال بين الطرفين، أعلن وزير الخارجية عباس عراقجي من العراق وجوب ألا تخرج مذكرة التفاهم مع واشنطن عن مسارها، مشيرا الى أن أول بند هو وقف الحرب في الجبهات كافة، ومنها لبنان. وقال: على إسرائيل الانسحاب من المناطق التي تحتلها في لبنان وهذه مسؤولية الحكومة الأميركية.


    مقدمة “أم تي في”

    ايران لا تريد أن تصدق ان دورها في لبنان تضاءل كثيرا، وهو مرشح ان يتضاءل اكثر. لذلك فان بعض مسؤوليها يعوّضون انحسار الدور بكثرة الكلام، وهو كلام لا يقول أمراً مفيداً في معظم الاحيان! فرئيس برلمانها وكبير مفاوضيها محمد باقر قاليباف اكد خلال اتصال هاتفي اجراه برئيس مجلس النواب نبيه بري ان هدف ايران انهاء الحرب وعودة النازحين وانسحاب اسرائيل وانها تتابع ذلك بجدية . فهل لنا ان نسأل قاليباف من كلفه بأن يتولى مهماتٍ وادوارا تتعلق بالدولة اللبنانية، والدولة اللبنانية حصرا؟ وهل السلطة التنفيذية في لبنان اعطته تفويضا بهذا الشان ام انه يتصرف بمبادرة شخصية ، معتبرا ان لبنان لا يزال ساحة من ساحات ايران؟ وليت التدخل الايراني الفاقع بالشأن اللبناني توقف هنا. فمستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية اعتبر ان حزب الله هو الحافظ الحقيقي لوجود لبنان واستقلاله. انه تصريح مستغرب شكلا ومضمونا. ففي الشكل اولا، من اعطى حضرة المستشار صلاحية ان يوزع الشهادات في الوطنية في لبنان؟ فهذا الامر لا يمكن ان يحصل بين الدول، ويشكل تدخلا في الشؤون الداخلية للدول الاخرى. اما في المضمون فعلى المستشار ان يعلم ان وجود لبنان واستقلاله لا يمكن ان يتعلقا بحزب معين او فئة معينة. فهما من مسؤولية الدولة حصرا. والاكيد ايضا ان حزب الله هو آخر من يمكنه الادعاء انه حافظ على وجود لبنان واستقلاله. نعم هو حافظ على مصالح ايران في لبنان. ونعم هو من سار بأوامر المرشد الاعلى فخاض حربي اسناد دمرتا لبنان واعادتا الاحتلال الى اراضيه. ونعم هو من يحاول ان يحقق استراتيجة الجمهورية الاسلامية في ايران ، اي تحويل لبنان محمية ايرانية او محافظة جديدة من محافظاتها.. لكن الاكيد ان حزب الله لم يحافظ يوما لا على وجود لبنان ولا على استقلاله. اذ كيف لمن لا يؤمن بنهائية الكيان اللبناني ان يحافظ عليه؟ ومن لا يزال يشك في الامر فليعد الى ما حصل البارحة على طريق المطار. فمناصرو الحزب ازعجهم وجود يافطات مكتوب عليها : لبنان اولا. فاحرقوا واحدة منها. فهل ب “ايران اولا” يا حضرة المستشار يحافظ الحزب على وجود لبنان وعلى استقلاله؟

    البداية من كواليس الساعات الاخيرة قبل توقيع اتفاق واشنطن والملحق الامني السري. فهل يفكك قائد السنتكوم تعقيدات التطبيق في لبنان؟


    مقدمة “الجديد”

    دخل لبنان في المنطقة الضبابية الواقعة بين مذكرة التفاهم وإعلان واشنطن فأصيب بارتجاج داخلي ناتج عن مطبات تحول دون هضم البنود الأربعة عشر تزامن مع خرق إيراني للأجواء بخط ساخن بين بري قاليباف فكان الأمر شورى بينهما وخلص بحسب البيان الرسمي الصادر من عين التينة إلى تثبيت البند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية بوجوب إنهاء الحرب في كل الجبهات وضمناً لبنان وانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها حتى الحدود المعترف بها دوليا منذ اللحظة الأولى لتوقيع الاتفاق وخلال فترة الستين يوما بما يحقق للبنان تحرير أرضه والحفاظ على سيادته وعلى قراره الوطني المستقل دون أي تنازل مع تأكيد مضاف على وجوب أن تباشر اللجنة الفنية الثلاثية المؤلفة من الولايات المتحدة وإيران ولبنان عملها لبحث ومتابعة التفاهمات المتصلة بالوضع الميداني وخاصة في لبنان وانتهى الاتصال بحسب بري إلى “شكراً” إيران كما سائر الدول الشقيقة والصديقة لوقوفهم وسعيهم الحثيث لإنهاء الحرب العدوانية الإسرائيلية على لبنان وتحرير أرضه وعودة النازحين إلى قراهم وبلداتهم ومدنهم بحسب المعلن فإن الطرف الإيراني تجاهل إعلان واشنطن كأنه لم يكن ولحينه لم يصدر أي موقف رسمي إيراني اتجاهه أما ما يدور في الكواليس وبحسب معلومات الجديد فإنه إلى جانب تفعيل اللجنة الثلاثية بأضلاعها اللبنانية الإيرانية الأميركية بحسب قاليباف تتجه اللجنة الخماسية المؤلفة من أميركا وإيران وباكستان وقطر ولبنان إلى الاجتماع قريباً جداً ويرجح أن يعقد الاجتماع في الدوحة ضاع لبنان بين اللجان في وقت تتسارع الأحداث ومعها لم يكن الاتصال الثنائي بين بري وقاليباف وليد اللحظة بل في توقيت حساس غداة انفضاض طاولة واشنطن عن “إطار عمل” شكل جداراً عازلاً لفصل المسار اللبناني عن مسار تفاهم إسلام آباد وسحب ورقته من يد إيران وعلى المسارين المتضادين لم يخرج إطار العمل الثلاثي بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان ” من غرفة “العناية المركزة” وبنوده لا تزال تخضع لفحوص مخبرية في المعمل الجنائي السياسي حيث أثبتت نتائج الحمض النووي الأولية عدم تطابق المواصفات بين الحبر على الورق والتنفيذ على أرض الواقع وحيث أن العنوان العريض جعل دفة الميزان تميل للصالح الإسرائيلي وأخطر ما في الأمر خلو الإعلان من تحديد مهلة زمنية واضحة للانسحاب بما يشبه الإقرار ببقاء الاحتلال في الأرض التي سيجها تحت مسمى المنطقة الأمنية وربط ذلك بنزع سلاح كل المجموعات في جميع أنحاء لبنان ما يعني أن لا عودة لسكان تلك المنطقة إلى ما شاء الاحتلال وقدر إلى ما عدا ذلك من بنود تسمح بحرية الحركة وعدم الحديث صراحة عن الانسحاب واستبداله بالانتشار التدريجي وغيره وعلى النص المرقم بأربعة عشر بنداً جرت عملية الفرز والضم فانقسم الداخل اللبناني إلى معسكرين بين معارض أصدر لحظة الولادة شهادة وفاة لإعلان العمل المشترك وموالٍ يرى فيه “إعلان الضرورة” أفضل الممكن لاستعادة السيادة وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها وحصر قرار الحرب والسلم والسلاح بيدها وهو حق مكفول في الدستور كما في اتفاق الطائف لتبقى كلمة السر في الملحق الأمني ومناطقه التجريبية والتنسيقية وقد بدأت ملامحه تتظهر ببلدتين عند كتف الليطاني فرون المحررة وزوطر الغربية التي يقف عند أطرافها وبحسب مصدر أمني قال للجديد عن هذه الخطوة إن إسرائيل ” ربحتنا جميلة من كيسنا”.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    بلدية فرون: الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار بمسيّرة ويحاول التضليل ميدانياً

    منذ ساعة واحدة

    برّي: اتفاق واشنطن سيسقط حتماً كما سقط اتفاق 17 أيار

    منذ ساعتين

    “لبنان 24”: تمشيط إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة زوطر الشرقية

    منذ ساعتين

    Recent Posts

    • زلزال عنيف يضرب الصين.. وهذه قوته
    • مستشار الأمن القومي العراقي قاسم العبودي لعراقجي: حكومة علي الزيدي لن تسمح بأي اعتداء على دول الجوار
    • بلدية فرون: الاحتلال يخرق وقف إطلاق النار بمسيّرة ويحاول التضليل ميدانياً
    • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
    • “القناة 12” نقلاً عن مصادر: الحكومة اللبنانية طلبت من الولايات المتحدة عدم نشر الملحق الأمني لاتفاقية الإطار مع إسرائيل

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter