دعت جمعية تجّار لبنان الشمالي كلا من رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام ووزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني ، الى “الاسراع في اتخاذ تدابير فورية لضمان حسن سير عمل مرفأ بيروت”.
وقالت :”إن مرفأ بيروت ، باعتباره المرفق الحيوي الأول في لبنان ، يقع تحت مسؤولية الدولة اللبنانية ، وتحديداً وزارة الأشغال العامة والنقل ، التي أناط بها القانون مهمة الإشراف والمراقبة وضمان حسن سير العمل في كل مرافق الدولة . وإيماناً منا بالدور الأساسي لهذا المرفأ في دعم الاقتصاد الوطني وتأمين احتياجات المواطنين ، نتوجّه إليكم بهذا الكتاب لنضع بين أيديكم أبرز المعوقات التي تؤثر سلباً على انسياب البضائع ، وتكبّد المستورد والمستهلك أعباء مالية غير مبرّرة “.
“أولاً – المعوقات الحالية :
- الأعطال المتكرّرة في برنامج CAMA ، ما يعيق إنجاز المعاملات بالسرعة المطلوبة والإفراج عن البضائع في الوقت المحدّد .
- ضيق المساحات المخصّصة لتحضير المستوعبات للكشف ، ما يفرض على المستورد أعباء خزن إضافية ومكلفة .
- غياب باحة مخصّصة للكشف على مستوعبات المواد الغذائية أسوة بالمستوعبات المبردة .
- تقليص مهلة خزن المستوعبات من 15 يوماً إلى 9 أيام ، ما يضغط على المستوردين ويزيد الأكلاف .
- غياب مكتب حصري لمجلس النقابة في مبنى الجمارك لتسهيل وتنفيذ الأعمال ذات الصلة .
- النقص في عدد صناديق المرفأ مقارنة بحجم العمل الفعلي .
- قلة عدد الرافعات الشوكية اللازمة لتسريع عمليات التفريغ .
- التأخير في إنجاز عمليات التفريغ ، ما يؤدي إلى تحويل معاملات الترانزيت إلى مرافئ إقليمية ، وخسارة موارد مالية مهمة للمرفأ الوطني .
- غياب التعاقد مع شركات تحويل الأموال (مثل BOB، WHISH، OMT) لتأمين الدفع على مدار الساعة بعيداً عن قيود دوام المصارف .
ثانياً – الطلب :
انطلاقاً من مبدأ المسؤولية الإدارية والرقابية الملقاة على عاتق الدولة ، نناشد فخامتكم ودولتكم ومعاليكم اتخاذ التدابير الفورية والناجعة لمعالجة هذه المعوقات ، وذلك عبر :
- تحديث وصيانة الأنظمة التقنية للمرفأ بشكل دائم .
- إعادة النظر بالمساحات المخصّصة للكشف وتوسعتها وفقاً للحاجة الفعلية .
- تخصيص باحات ومكاتب إضافية وفقاً لطبيعة البضائع والمستفيدين .
- إعادة العمل بمهلة خزن المستوعبات (15 يوماً) للتخفيف عن المستوردين .
- زيادة عدد صناديق المرفأ والرافعات الشوكية بما يتناسب مع حجم العمل .
- إبرام عقود مع شركات تحويل الأموال لتسهيل الدفع على مدار الساعة” .
ختمت:”إن معالجة هذه النقاط ليست مطلباً فئوياً ، بل واجب وطني لضمان استمرارية المرفأ كمرفق حيوي يخدم جميع اللبنانيين ، ويعزّز القدرة التنافسية للاقتصاد الوطني في مواجهة المرافئ الإقليمية .
