Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الخارجية الإيرانية: عراقجي أطلع نظيره الفرنسي هاتفيا على تطورات وقف إطلاق النار وجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وأكد له أهمية دور الدول الأوروبية البناء في إنهاء الحرب

    منذ 12 دقيقة

    قصف مدفعي إسرائيليّ على بلدة أرنون

    منذ 19 دقيقة

    غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة كونين

    منذ ساعتين
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»الحاج حسن خلال تشييع الشهيد محمد العطار في شعت: كل الجرائم والتوحش والإرهاب لن يجعلنا نتراجع على الإطلاق
    لبنان

    الحاج حسن خلال تشييع الشهيد محمد العطار في شعت: كل الجرائم والتوحش والإرهاب لن يجعلنا نتراجع على الإطلاق

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharسبتمبر 21, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    شيع “حزب الله” وجمهور المقاومة الشهيد “على طريق القدس” محمد قاسم العطار، في موكب مهيب وحاشد بمشاركة مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر، رئيس “تكتل بعلبك الهرمل” النائب الدكتور حسين الحاج حسن، والنواب: الدكتور علي المقداد، ينال صلح، وملحم الحجيري، الوزير السابق الدكتور حمد حسن، النائب السابق حسن يعقوب، وفد يمني، ممثلي الأحزاب والقوى اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وفاعليات دينية وبلدية واختيارية واجتماعية.

    الحاج حسن

    وبعد المراسم التي أعدت تكريما للشهيد، وقسم الولاء والبيعة، تحدث النائب الحاج حسن، فقال: “جئنا إلى شعت لنودع أخاً ارتحل إلى جنان الخلد، لنقول له أننا يا شهيدنا ماضون على الدرب الذي مضيت به واستشهدت فيه، لن نبدل ولن نلقي السلاح، ولن نتراجع عن الأهداف، عندما اخترت الطريق واختاره معك القادة والشهداء”.

    أضاف: “كنا نعلم ما ينتظرنا من الدم والتضحيات والشهادة، عندما قررنا أن ندخل معركة إسناد غزة، كنا نعلم من نقاتل ونواجه، كنا نعلم وندرك أن حلف الشياطين الأميركي الإسرائيلي الغربي مع التواطؤ العربي الإسلامي في معظمه، وكنا نقدر بشكل واضح ودقيق ما ينتظرنا من تحديات، الدماء والشهداء والجرحى، وعند كل استحقاق كنا نصر، نحمل جراحنا ونمضي، نؤبّن شهداءنا ونمضي، واليوم مع الكوكبة النورانية الجديدة من الشهداء، نحمل جراحنا ونودع شهداءنا ونقول لغزة نحن ماضون في نصرتك ونصرة المقاومة، ونقول للأعداء، للصهاينة والأميركيين وكل من معهم، إرهابكم، قتلكم، تهديداتكم، كل اعتداءاتكم، كل هذه الجرائم، كل هذا التوحش، لن يجعلنا نتراجع على الإطلاق، رجالاً، نساء، شيباً، شباباً، أطفالاً، مقاتلين، بيئة، جمهوراً، سنمضي، في تاريخنا حسين وحسن وفاطمة وعلي ومحمد، وفي قادمنا مهدي، قائم، عدل منظر، لنا ملء الثقة بأنه يسمعنا ويرانا ويقودنا وينظر إلينا، ويدافع عنا، ولنا رب كريم عبدناه ولم نشرك به أحدا، وتوجهنا إليه في كل أمر من أمورنا، كبيرها وصغيرها، نقول له يا رب خذ حتى ترضى، وما بعد الرضى، كما قال الحسين عليه السلام مودعا ولده وأخوته وأهل بيته وأصحابه، وعندما خيره الدعي ابن الدعي بين السلة والذلة، كان الشعار هيهات منا الذلة، وعندما يخيرنا العدو بين السلة والذلة نقول للعدو كما قال الإمام الحسين هيهات منا الذلة”.

    وأردف: “يا سيد المقاومة، يا أميننا العام، يا قائدنا، يا حبيبنا، يا نور عيوننا، إن كانوا يعتقدون أنهم بقتل القادة أو قتل الشهداء المجاهدين يضغطون عليك أو علينا، أو من خلال الاعتداء على أجهزة البيجر واللاسلكي، أو من خلال أي اعتداء، نقول لك نحن واموالنا وأولادنا وبيوتنا وكل ما نملك رهن إشارتك، نقول لك مع شهيدنا الحاج محمد وكل الشهداء، امضِ حيث أمرت يا ابن رسول الله، فكلنا جند مجندون لا نخاف الموت، ولا نخشى الشهادة، ولا نخشى القتال”.

    وقال: “سيدي ومولاي أيها الإمام الخامنئي، لقد علمتنا مع الإمام الخميني أن كل ما عندنا من كربلاء، وان قتلونا فإن شعبنا سيعي أكثر فأكثر كما قال السيد عباس”.

    وختم الحاج حسن: “أيها الأخوة اليمنيون الحاضرون، أيها العراقيون، أيها الغزيون، أيها الفلسطينيون، أيها السوريون، أيها الإيرانيون، أيها العرب، أيها المسلمون، إننا ماضون في درب الجهاد، لا نخاف من عدو ولا من ضغط ولا من ترهيب ولا من إرهاب ولا من قتل. وإننا نؤمن أن الله يدافع عن الذين آمنوا، وان آخر هذا الدرب هو انتصار عُبِّد بدماء الشهداء وجراح الجرحى، وصمود أهل المقاومة وبيئتها، والله ناصر ومعين، وحسبنا الله ونعم الوكيل، وإيماننا العميق لا تهزه النيران ولا البوارج، ولا الطائرات، ماذا أنتم فاعلون أتهددوننا بالموت؟ القتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة”.

    وأم الصلاة على الجثمان الشيخ تامر حمزة، ووري الشهيد في الثرى بمدافن البلدة.

    أخبار لبنانية حسين الحاج حسن لبنان
    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    قصف مدفعي إسرائيليّ على بلدة أرنون

    منذ 19 دقيقة

    غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة كونين

    منذ ساعتين

    التحكم المروري: نذكر المواطنين أنه سيتم تحويل الطريق البحرية لتصبح من جونيه بإتجاه بيروت إعتبارا من الساعة 3 بعد الظهر لغاية الساعة 11 صباحا

    منذ 4 ساعات

    Recent Posts

    • الخارجية الإيرانية: عراقجي أطلع نظيره الفرنسي هاتفيا على تطورات وقف إطلاق النار وجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب وأكد له أهمية دور الدول الأوروبية البناء في إنهاء الحرب
    • قصف مدفعي إسرائيليّ على بلدة أرنون
    • غارتان إسرائيليتان استهدفتا بلدة كونين
    • القائم بأعمال وزير العدل الأميركي: لا نعلم إن كان مطلق النار خلال عشاء مراسلي البيت الأبيض على صلة بإيران
    • بلومبرغ: بيانات تتبع تظهر أن سفينة شحن صغيرة واحدة غادرت الخليج عبر مضيق هرمز صباح الأحد

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter