برعاية وزير الزراعة الدكتور نزار الهاني بدعوة و تنظيم من مؤسسة grow و بالتعاون مع بلدية طرابلس و جمعية العزم والسعادة أقيم حفل إفتتاح فعاليّات عالم النحل والعسل في مركز العزم الثقافي بيت الفن في طرابلس
بداية النشيد الوطني اللبناني ثمّ كلمة لممثلة مؤسسة grow ريان مراد رحبَت فيها بالحاضرين وقالت :
نؤمن بأنّ التنمية الحقيقيّة تبدأ من الإنسان، وتتحقق من خلال بناء القدرات، ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز فرص العمل، وتمكين الشباب والنساء، والمساهمة في بناء إقتصاد أكثر إستدامة وقدرة على مواجهة التحديّات . ومن هذا المنطلق نعمل على تطوير المبادرات والبرامج التي تربط بين التنميّة الاقتصاديّة والحفاظ على البيئة والمسؤوليّة المجتمعيّة
وأضافَت جاءت فكرة تنظيم “عالم النحل والعسل 2026 “انطلاقاً من إيماننا بأهمية هذا القطاع الحيويّ، ليس فقط كقطاع إنتاجيّ واقتصاديّ، بل كجزء أساسيّ من منظومة اللل الإستدامة البيئيّة والأمن الغذائيّ فالنحل يلعب دوراً محوريّاً في الحفاظ على التنوع البيولوجيّ ودعم الإنتاج الزراعيّ، كما يفتح المجال أمام فرص واعدة للاستثمار وريادة الأعمال والابتكار.
ثمّ جرى عرض فيلم وثائقيّ عن عالم النحل
بدورها ألقَت رئيسة قطاع المرأة في تيار العزم جنان مبيض كلمة جمعية العزم والسعادة الاجتماعيّة رحبَت فيها بالحاضرين ونقلَت إليهم تحيات الرئيس نجيب ميقاتي
كما شكرَت وزير الزراعة على رعايته هذا الحفل
وقالت :يشرفني أن أكون بينكم اليوم ممثلة عن جمعية العزم والسعادة، للحديث عن قطاع يحمل في طياته قيمة اقتصاديّة وبيئيّة واجتماعيّة كبيرة، ألا وهو قطاع تربية النحل وإنتاج العسل.
وتابعَت إنّ تربية النحل في لبنان ليست مجرد مهنة أو نشاط زراعيّ تقليديّ، بل هي جزء من تراثنا الريفيّ ومن علاقتنا بالأرض والطبيعة. فالنحلة، رغم صغر حجمها، تؤدي دورًا أساسيًّا في الحفاظ على التوازن البيئي من خلال تلقيح النباتات ودعم التنوع الزراعيّ.
يمتلك لبنان مقومات مهمة تجعل من تربية النحل قطاعًا واعدًا، من تنوع النباتات والمواسم الزراعيّة إلى خبرة المربين المتوارثة عبر الأجيال. كما أنّ العسل اللّبنانيّ يتميز بجودته وتنوعه، وهو يمثل فرصة لدعم الاقتصاد المحلي وخلق مصادر دخل جديدة للعائلات، خصوصًا في المناطق الريفيّة.
لكن هذا القطاع يواجه اليوم تحديّات عديدة، منها ارتفاع كلفة الإنتاج، تغير الظروف المناخيّة، الحاجة إلى تطوير التقنيّات، وتعزيز التدريب والدعم للمربين. ومن هنا تأتي أهمية التعاون بين المؤسسات والجمعيّات والجهات المعنية للنهوض بهذا القطاع وحمايته.
إنّ دعم النحالين ليس فقط دعمًا لإنتاج العسل، بل هو استثمار في البيئة، والزراعة، والتنميّة الريفيّة. ومن واجبنا أن نعمل معًا من أجل تمكين المربين، تحسين جودة الإنتاج، وفتح آفاق جديدة أمام هذا القطاع الحيوي.
في جمعية العزم والسعادة نؤمن بأنّ التنمية الحقيقيّة تبدأ من الإنسان ومن موارده المحلية، وأنّ النحلة تعلّمنا درسًا مهمًا: العمل المنظم والتعاون يمكن أن يصنعا أثرًا كبيرًا.
ثم ألقى رئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة كلمة
ورأ ى أنّ تسلط الضوء على قطاع مهم من قطاعات الإنتاج الزراعي في لبنان، يمنح النحالين والمزارعين والباحثين مساحة للتلاقي وتبادل الخبرات وتعزيز المعرفة.
قد يبدو النحل للبعض مجرد منتج للعسل، لكنّه في الحقيقة أحد أهم عناصر التوازن البيئي والحياة الزراعيّة. فمن خلال دوره في التلقيح، يساهم بشكل أساسي في استدامة الزراعة وزيادة الإنتاج الزراعيّ والحفاظ على التنوع البيولوجيّ، الأمر الذي يجعله شريكًا أساسيًّا في الأمن الغذائيّ والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أنّ قطاع تربية النحل يمتلك فرصًا استثماريّة واعدة، سواء في إنتاج العسل ومشتقاته، أو في الصناعات الغذائيّة والتجميليّة والطبيّة المرتبطة به، ما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب ورواد الأعمال للاستثمار في مشاريع منتجة تخلق فرص عمل وتدعم الاقتصاد المحلي.
وختمَ الدكتور كريمة كلامه قائلا :إنّنا في بلدية طرابلس نؤمن بأهمية دعم المبادرات التي تجمع بين التنمية الاقتصاديّة والحفاظ على البيئة والبحث العلميّ، ونرى في هذا النشاط نموذجًا ناجحًا للتعاون بين المؤسسات الرسميّة والمجتمع المدنيّ والقطاع الإنتاجيّ والأكاديميّ.
كلمة وزيرة الزراعة الدكتور نزار الهاني ألقتها رئيسة مصلحة الزراعة في الشمال سونيا الأبيض التي نقلت تحيات وتقدير راعي الحفل الوزير الهاني إلى منظمي هذا المعرض
و تحدثَت بداية عن أهمية تربية النحل في لبنان و الخطة التي وضعتها وزارة الزراعة للحفاظ على هذا القطاع
وقالت :أنّنا نؤمن أنّ مستقبل قطاع النحل يرتبط بجودة المنتج اللّبنانيّ لهذا تعمل الوزراة على تعزيز الرقابة على جودة العسل ومكافحة الغش والتزوير الذي يضر بالنحال والمستهلك معا فلا يجوز أن ينافس النحال اللّبنانيّ الذي يعمل طوال العام بمنتجات مجهولة المصدر أو غير مطابقة للمواصفات
وأكدت على أهمية تطوير المختبرات المتخصصة وتوسيع برامج الرقابة والتتبع بما يعزز ثقة المستهلك المحلي والأسواق الخارجيّة بالعسل اللّبنانيّ
و رأَت أنّ وزارة الزراعة تعمل على تعزيز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة للعسل اللبناني ومنتجات الخلية،
بالتعاون مع غرف التجارة والهيئات الاقتصاديّة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين وأنّ استراتيجيّة وزارة الزراعة 2025 – 2026 ترتكز على أربعة محاور أساسيّة:
الانسان ، والازدهار، والكوكب، والشراكة.
ً
وقطاع النحل يجسد هذه المحاور الأربعة معا فهو يحمي الانسان من خلال دعم الأمن الغذائيّ، ويعزز الازدهار عبر خلق فرص العمل والدخل، ويحافظ على الكوكب من خلال حماية التنوع البيولوجيّ، ويعتمد على الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص والجامعات والجمعيّات والنحالين.
وفي هذا الاطار، فإنّنا نعتبر أنّ المؤتمرات العلميّة والمعارض المتخصصة وورش العمل التدريبيّة والعلاج بمنتجات النحل التي يتضمنها هذا الحدث تشكل نموذجاً عمليّاً للشراكة المطلوبة لتطوير القطاع .
وقد جال الحاضرون في أرجاء المعرض الذي ضم مشاركين من نحالين وأصحاب مؤسسات لديهم تقنيّات عالية في تربية النحل . كما تخلل الفعالية لقاءات حواريّة مع متخصصين في هذا المجال البروفيسور شادي الحصري و البروفيسور داني العبيد وأستاذ جورج سليمان خبير في زراعة النحل و أستاذ علي عباس خبير في زراعة الملكات ، دكتور خالد العمري مدير مركز مراقبة الجودة في غرفة الصناعة والتجارة والزراعة و دكتور ربيع حروق رئيس لجنة التعليم العالي في بلدية طرابلس إضافة إلى ورش تدريبيّة متخصصة لطلاب مهتمين من كلية الصحة مع الدكتور احمد الصباغ من جمهورية مصر العربية وبإدارة من دكتورة فاطمة الخالد
وتضمن ايضا نشاطات متنوعة للأطفال هادفة و ارشادات توعية من عالم النحل والعسل من مؤسسة educharacters





