Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط

منذ ساعة واحدة

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)

منذ ساعة واحدة

“وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا

منذ ساعة واحدة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»“التجمع الديموقراطي”: لموقف موحد تجاه قضية النازحين السوريين
لبنان

“التجمع الديموقراطي”: لموقف موحد تجاه قضية النازحين السوريين

Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharيوليو 17, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

أكدت اللجنة الاجتماعية ومكتب النقابات والمهن المركزي في “التجمع الوطني الديموقراطي في لبنان”، أن “الطبقة الحاكمة الفاسدة، اعتمدت، بغرض زيادة أرباحها، على سياسة عدم تنظيم سوق العمل، كما عدم تطبيق قانون العمل اللبناني، فغيبت تأمين العدالة بين القوى العاملة اللبنانية والأجنبية، بما فيها السورية، فأدى ذلك إلى إعطاء الأفضلية لتشغيل اليد العاملة السورية الرخيصة، المترافقة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية بعد عام 2019، وزيادة شعور اللبنانيين والطبقة العاملة اللبنانية بالظلم، نتيجة المنافسة على الموارد مع النازحين السوريين، وبخاصة في المناطق المكتظة بهم، مكوناً أرضية ملائمة للخطاب اليميني الشعبوي، للقوى السياسية المتسببة بالمشكلة”.

وأشار التجمع الى أن “نظرة أكثر علمية للتأثير الاقتصادي للجوء السوري، يبيّن تأثيراته السلبية لجهة أعبائه، ولا سيما في منافسة العمالة اللبنانية والضغط على الأجور والبنى التحتية والخدمات العامة، بالرغم من تخفيف حدّتها، من خلال إنفاق اللاجئين، المتأتي من المساعدات الدولية والطلب على السلع والخدمات المحلية، وتأثير العمالة السورية التي ما زالت أساسية في قطاعات البناء والزراعة، والمستمرة منذ عشرات السنين. كما أن المسؤولية عن إفقار المجتمعات في الأطراف هي مزمنة، بخاصة في الشمال وعكار وبعلبك الهرمل، وهي تقع على عاتق الدولة اللبنانية، التي لم تحرك ساكناً على المستويين الاقتصادي والاجتماعي. وبالتالي يرفض التجمع وضع الفقراء والعمال اللبنانيين والسوريين والأجانب، ضد بعضهم البعض، مهما كانت جنسيتهم، خدمة لمصالح القوى الطائفية الشعبوية، المسؤولة عن الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها اللبنانيون. هذا بالإضافة إلى أن هذه السلطة مسؤولة أيضاً، عن تهجير الكفاءات والعمالة الماهرة اللبنانية إلى الخارج، محوّلة أزمة النزوح إلى أزمة مزدوجة تضرب سوق العمل اللبناني، ما يستوجب وقف هذا النزيف المستمر للموارد البشرية اللبنانية والعمل على عودتها إلى لبنان والمساهمة في النهوض بأوضاعه”.

ورأى أن “حجم النزوح السوري قد وضع لبنان في وضع يصعب تحمله، إلّا أن التجمع يحمّل الحكومات المتتالية والمتعاقبة مسؤولية ذلك، وهي التي رفضت مراقبة الحدود وتنظيم أوضاع اللاجئين منذ البداية، واستخدمته ورقة في صراعاتها السياسية الداخلية والإقليمية، ما أدى إلى التهديد بالتغيير الديمغرافي للبنان، إذا استمر اللجوء لمدة طويلة أو ترسخ. إن إنهاء هذا الواقع يستوجب سياسة جديدة تتطلب العمل، انطلاقاً من رفض انزلاق الأمور إلى العنف وكره الآخر والاستعلاء العنصري، لما سيتركه من أثر سيىء على الوضع الأمني والاجتماعي للبنانيين والنازحين على حدّ سواء، وعلى العلاقات بين الشعبين الشقيقين على المدى الطويل، التي تحكمها العلاقات المصيرية والتاريخية المشتركة والعميقة”.

ورفض التجمع “مواقف بعض الموفدين الأوروبيين، التي تحاول التنصل من تحمل المسؤولية في تطبيق القوانين الدولية، في التعاطي مع قضية عودة النازحين إلى سوريا، وتعمل وفق مشاريعها ومصالحها، فإننا في الوقت نفسه، نرفض استخدام الحكومة اللبنانية لقضية النزوح السوري كورقة ابتزاز سياسية ومالية رخيصة ضد الدول الأوروبية والأمم المتحدة. في الوقت الذي يرى فيه التجمع ، أن لبنان يجب أن يلعب دوراً محورياً في منطقة البحر المتوسط ، في إرساء أسس السلم والتعاون والتنمية المشتركة وحقوق الانسان والحفاظ على البيئة وحقوق النازحين” .

وطالب ب “معالجة هادئة لهذه الأزمة، قوامها الأساسي العمل على تأمين عودتهم الآمنة إلى بلدهم، بالتعاون مع الأمم المتحدة والحكومة السورية. وهذه المعالجة الهادئة، التي أساسها التعاون اللبناني والاقليمي والدولي والمقاربة الواقعية والتي تبدأ، أولاً بمعرفة الأرقام الحقيقية للنازحين السوريين فعلاً والتي يسود تقديراتها الكثير من عدم اليقين” .

وختم التجمع داعيا الى “اعتماد موقف موّحد، ينطلق من كون معالجة مسألة النازحين السوريين مسؤولية مشتركة لبنانية سورية ودولية بهذه النسبة أو تلك. ولا بدّ لقوى التغيير الديموقراطي، خارج المجلس النيابي وداخله، من تحمل المسؤولية في تظهير موقف معارض مختلف عمّا يحصل، بعيداً عن التحريض والمزايدات السياسية، حيال هذه الأزمة التي أخذت وتأخذ أبعاداً خطيرة، من الضروري، تجنبها بكل السبل والوسائل الديموقراطية” .

أخبار لبنانية التجمع الديمقراطي لبنان
Osman Hawshar

المقالات ذات الصلة

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)

منذ ساعة واحدة

وزير الخارجية يوسف رجي: قضية شاحنة المتفجرات سياسية بامتياز وتهدد أمن الدولة ويجب إحالتها إلى المجلس العدلي

منذ ساعتين

وزير الاعلام بول مرقص بعد جلسة مجلس الوزراء: عقد جلسة لمجلس الوزراء يوم الخميس المقبل تخصص لقطاع النفايات

منذ ساعتين

Recent Posts

  • عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط
  • رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)
  • “وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا
  • الجيش الإسرائيلي: قتلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحماس وحزب الله وإيران
  • وزير الخارجية يوسف رجي: قضية شاحنة المتفجرات سياسية بامتياز وتهدد أمن الدولة ويجب إحالتها إلى المجلس العدلي

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter