Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط

منذ ساعتين

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)

منذ ساعتين

“وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا

منذ ساعتين
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»مقالات»طرابلس عاصمة للثقافة العربية… إسألوا التاريخ عن مجدها
مقالات

طرابلس عاصمة للثقافة العربية… إسألوا التاريخ عن مجدها

Saraبواسطة Saraمايو 25, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
واتساب Copy Link

ليس كثيرًا على طرابلس أن تُعلن عاصمة للثقافة العربية، وهي التي كانت ولا تزال عاصمة للعيش الواحد، وعنوانًا للانفتاح الإنساني، مع ما في هاتين الميزتين من معالم ترقى إلى مستوى تاريخ عاصمة الشمال بشقّيه القديم والحديث، على رغم ما تعرّضت له هذه المدينة الغافية على زند المتوسط، والعابقة برائحة زهر الليمون، فاستحقت عن جدارة أن تكون فيحاء تنثر عطرها المجاني على القريب والبعيد.

لقد تعرّضت طرابلس وأهلها الطيبون لحملات تشويه مغرضة، فوصفت بأنها “قندهار” الشرق، وبأنها ملفى للمطلوبين وقطّاع الطرق والخارجين على القانون، وأنها مرتع للإرهاب بكل مقاييسه ومعاييره ليتبيّن لاحقًا وبالعين المجرّدة أن الذين يقفون وراء هذه الحملات هم من أصحاب السوابق، الذين لا يضمرون إلاّ الشرّ لمدينة السلام والألفة والمحبة، مدينة الثقافة العربية، لأن تاريخها يشهد لها وليست في حاجة إلى شهادة أحد ممن لا يقدّرون قيمة معنى أن تكون هذه المدينة الشمالية، التي تربط بين أقصى الشمال في عكار المتكئة على طيبة أهلها وعنفوانهم، وبين جبل يصل خضرة الأرز بزرقة السماء والبحر، وبين العاصمة بيروت وما بينهما من مدن شواطئها تحكي حكايات البطولة والمجد.

ما نكتبه بهذه السطور المتواضعة ليس شعرًا بمقدار ما هو حقيقة ملموسة يفقه معناها الحقيقي من عاش فيها ردحًا من الزمن في طفولته وشبابه، فكانت مرتعًا لأحلامه الكبيرة. ومن بين هؤلاء أصدقاء كثر، أذكر من بينهم الوزير الراحل جان عبيد، الذي تربطني بشقيقه ميلان صداقة فكر وقلب.

فعائلة عبيد واحدة من بين عائلات مسيحية كثيرة سكنت في طرابلس، وهي التي تُعرف بمدينة الكنائس السبع. ومن عرف المطران أنطون العبد، مطران طرابلس وتوابعها للموارنة، يعرف تمام المعرفة ماذا كان يعني هذا المعنى العميق لفكرة العيش الواحد بين أهل هذه المدينة، التي ظُلمت كثيرًا، ويعرف أيضًا كيف كانت العلاقة بين أهلها، بحيث أن لا أحد كان قادرًا على التفريق بين مسيحي ومسلم، وذلك لكثرة ما كان بينهما من قواسم مشتركة في طريقة عيش واحدة، وفي تداخل ترابطي بين عاداتهم، ومدى تعلّقهم بإرثهم الثقافي النابع من التعمّق الأدبي والروحي.

ليس كثيرًا على طرابلس أن تُعلن عاصمة للثقافة العربية ليس لسنة واحدة أو سنتين، بل عاصمة أبدية، بما ترمز إليه هذه الصفة من عناوين عريضة لتاريخ عابق بكل ما يوحي بأبدية علاقة أبنائها بالكتاب، وبما تزخر به من أعلام فكرية وأدبية وثقافية وعلمية وسياسية وانمائية.

فاسم ارتبط بأسماء كبار من بلادنا كان لهم الأثر المشرق في التأسيس للبنان الكبير بحضارته وإشراقاته وتمايزه ما بين دول المنطقة، وهو يكاد يكون الوحيد، الذي يجمع بين حضارتي الشرق بغناها الفكري والروحي والقداسي، وبين حضارة الغرب، فكانت طرابلس تلك الوصلة الوثيقة بينهما كامتداد لجسر طبيعي بين ضفتين متقابلتين وربما متناقضتين.

فطرابلس اليوم تنهض من كبوتها، وهي التي تجاهد لكي تكون في مصاف مدن البحر الأبيض المتوسط المتقدمة عمرانًا وازدهارًا وإنمائيا بفضل تعاون أبنائها على الخير، وقد يكون وراء هذه النهضة أيادٍ بيضاء لا تعرف شمالها ما فعلت يمينها، انطلاقًا من العمل الهادئ والصامت البعيد عن الضجيج والصخب و”البروباغندا”، واستنادًا إلى الإيمان بأن غد طرابلس وغد لبنان كله، على رغم ما يتعرّضان له من ضائقة اقتصادية، سيكون أفضل، وأن الأيام الآتية ستكون أكثر إشراقًا وأكثر صفاء من ذي قبل، وأن حقد الحاقدين سيرتد عليهم عاجلًا أو آجلًا.

مبروك لطرابلس لقبها الجديد، الذي يُضاف إلى ألقابها السابقة، وهي المستحقة الدائمة.



المصدر: خاص “لبنان 24”

طرابلس طرابلس عاصمة الثقافة العربية
Sara

المقالات ذات الصلة

فبركات الذكاء الاصطناعي.. لا تفتح أبواب السراي!..

أكتوبر 17, 2026

ميقاتي يرسم مشهداً سياسياً شاملاً.. دعم عون والحوار

أكتوبر 6, 2026

ميقاتي يطرح مخرجاً من الحرب… فهل يصطدم بحسابات الواقع؟!

أكتوبر 6, 2026

Recent Posts

  • عبدالله بن زايد ونظيره القبرصي يبحثان تعزيز التعاون وتطورات الشرق الأوسط
  • رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع: للدولة العميقة شقّان أحدهما سياسي وآخر كناية عن موظّفين كبار في الدولة (MTV)
  • “وول ستريت جورنال”: ترامب اتصل بماسك ليطلب منه إلغاء القيود المتعلقة باستخدام “ستارلينك” عن أوكرانيا
  • الجيش الإسرائيلي: قتلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحماس وحزب الله وإيران
  • وزير الخارجية يوسف رجي: قضية شاحنة المتفجرات سياسية بامتياز وتهدد أمن الدولة ويجب إحالتها إلى المجلس العدلي

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter