تتجه الأنظار في الولايات المتحدة إلى سبع ولايات تشهد منافسات انتخابية محتدمة، يُنتظر أن تلعب دوراً حاسماً في تحديد الحزب الذي سيسيطر على مجلس الشيوخ، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 تشرين الثاني المقبل.
ويدخل الجمهوريون الاستحقاق بأغلبية 53 مقعداً مقابل 47 للديمقراطيين والمستقلين المتحالفين معهم، فيما يحتاج الديمقراطيون إلى تحقيق مكاسب صافية بأربعة مقاعد لانتزاع السيطرة على المجلس.
وبحسب تقديرات انتخابية حديثة، باتت المنافسة أكثر تقارباً في عدد من الولايات التي صوّتت للرئيس دونالد ترامب في انتخابات 2024، وسط تزايد اهتمام الناخبين بارتفاع الأسعار والتداعيات الاقتصادية للحرب على إيران.
وتتركز المعركة في ولايات كانت تُعد معاقل للجمهوريين، لكنها تحولت إلى ساحات تنافسية، إلى جانب ولايات يسعى فيها الحزب الجمهوري إلى انتزاع مقاعد يشغلها الديمقراطيون.
وتكتسب هذه الانتخابات أهمية خاصة لأنها ستحدد موازين القوى داخل الكونغرس خلال النصف الثاني من ولاية ترامب، وقدرة إدارته على تمرير تشريعاتها وتعييناتها ومواصلة تنفيذ أجندتها السياسية.
ورغم تقدم بعض المرشحين في استطلاعات الرأي، فإن الفوارق الضيقة في عدد من السباقات تجعل النتيجة مفتوحة على احتمالات متعددة، خصوصاً مع استمرار التصويت المبكر والحملات الانتخابية المكثفة في الأيام الأخيرة قبل الاقتراع.
