سجّل الريال الإيراني هبوطا غير مسبوق في السوق الحرة، متجاوزاً حاجز مليوني ريال للدولار الواحد، في أحدث مؤشر على تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تعصف بطهران.
ويأتي هذا الانهيار القياسي تزامناً مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وحملات العزل التي تقودها الولايات المتحدة، لا سيما بعد نحو ستة أشهر من الحرب، وبهدف قطع شرايين الاقتصاد الإيراني وخنق صادرات النفط التي تعد المصدر الأساسي للإيرادات الأجنبية.
وقد انعكس هذا التراجع الحاد سلباً على القدرة الشرائية للأسر، متسقاً مع ارتفاع تكلفة الواردات وتصاعد المخاوف من موجة تضخمية جديدة تزيد من تعقيد المشهد الاقتصادي والمعيشي في البلاد.
