تصدر اسم الضابط السوري السابق “مصعب أبو ركبة” حديث السوريين خلال الأيام الماضية، بعد انتشار أنباء عن عودته إلى سوريا “حراً طليقاً” رغم استمرار محاكمته في النمسا.
ورفع عدد من الناشطين السوريين على مواقع التواصل أصواتهم مطالبين بمحاسبته على ما قالوا إنها “انتهاكات وجرائم” ارتكبت بحق العديد من المدنيين في الرقة خلال عهد النظام السابق.
فيما أعرب آخرون عن استهجانهم لتركه “حراً طليقاً” على الرغم من محاكمته في النمسا بجرائم تعذيب معتقلين.
عقوبة بالسجن
أتى ذلك، بعدما أكدت أربعة مصادر مطلعة أمس الجمعة، بأن ضابط الأمن السوري السابق، الذي صدرت بحقه عقوبة بالسجن في النمسا بتهمة إساءة معاملة معتقلين إبان حكم بشار الأسد، غادر النمسا في أثناء استئنافه للحكم وعاد إلى سوريا في وقت سابق من هذا الشهر، وفق ما نقلت “رويترز”
فيما قال (المركز السوري للعدالة والمساءلة)، وهو منظمة سورية لحقوق الإنسان، إن القضية كشفت عن أوجه قصور في النظام القضائي النمساوي بعد أن سمحت السلطات لأبو ركبة بالبقاء طليقا طوال فترة المحاكمة وفي أثناء طعنه على الحكم الصادر ضده بالسجن
