أوضحت بلدية فرون أن “التباساً في مفهوم الإجراءات المتعلقة بالمناطق التجريبية” أدى إلى تأخير استكمال الموافقات لترميم المدرسة الرسمية، مؤكدة أن التواصل مع وزيرة التربية ريما كرامي “كان إيجابياً”.
وأشارت إلى أن الوزيرة أبدت “اهتماماً ببلدة فرون وبالجنوب وحرصاً على دعم إعادة تأهيل المؤسسات التربوية وعودة الطلاب”، مع استعدادها للإسراع في بت ملف استكمال الأشغال. وأكدت البلدية استمرار تعاونها مع الوزارة لإنجاز المشروع وعودة المدرسة إلى دورها الطبيعي.
