أعلنت إيران في وثيقة رسمية قدمتها للمنظمة البحرية الدولية، التابعة للأمم المتحدة، أنها تمارس سلطتها السيادية على أجزاء من مضيق هرمز، معتبرةً إياها جزءاً من مياهها الإقليمية بموجب القانون الدولي للبحار.
وتأتي هذه الخطوة في وقتٍ يثير فيه الغموض حول النطاق الجغرافي لهذه السيطرة تساؤلات بشأن استقرار الملاحة في هذا الممر الحيوي.
يُذكر أن هذا الإعلان يتزامن مع سلسلة هجمات طالت أربع سفن تجارية على الأقل بالقرب من الساحل العماني داخل المضيق، وذلك منذ التوصل إلى اتفاق سلام مؤقت بين طهران وواشنطن.
وقد أدت هذه الحوادث إلى تراجع ثقة أطقم السفن والملاّك في سلامة الممرات المائية، مما جعل بند “حماية الممرات البحرية الحيوية” يتصدر اجتماعات مجلس المنظمة البحرية الدولية المنعقد هذا الأسبوع في لندن.
ولم توضح الوثيقة الإيرانية ما إذا كانت طهران تعترف بمسارات بديلة لعبور المضيق، مما يترك الباب مفتوحاً أمام تعقيدات قانونية وسياسية جديدة في المنطقة.
