أعلنت سلطات كييف يوم 7 تموز يوم حداد، بعد الهجوم الروسي الواسع الذي استهدف العاصمة الأوكرانية ليل 6 تموز، وأسفر حتى الآن عن مقتل 11 شخصاً.
وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن “غداً، 7 تموز، يوم حداد في كييف، إحياءً لذكرى ضحايا الهجوم العدائي الأضخم على العاصمة”.
وبحسب كليتشكو، سيتم تنكيس الأعلام على جميع المباني البلدية في المدينة، مع توصية بتنكيس الأعلام أيضاً على المباني الحكومية والخاصة.
كما تقرر حظر الفعاليات الترفيهية في كييف خلال يوم الحداد.
ولا تزال عمليات البحث والإنقاذ مستمرة في المباني المتضررة بمنطقتي بوديلسكي ودارنيتسكي، وسط مخاوف من وجود أشخاص تحت الأنقاض.
وقال كليتشكو: “تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المباني المتضررة في منطقتي بوديلسكي ودارنيتسكي بالعاصمة. ولا يزال البحث جارياً عن أشخاص تحت الأنقاض. وحتى الآن، تم التأكد من وفاة 11 شخصاً في كييف”.
