نشرت الرئاسة الأوكرانية لقطات من زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي إلى مقاطعة أوديسا، أظهرت للمرة الأولى منصة إطلاق صواريخ “هاربون” الساحلية، إلى جانب ظهور منصة إطلاق صواريخ “NSM”، رغم عدم إعلان كييف رسمياً تسلم هذا النظام النرويجي.
وخلال الزيارة، عقد زيلينسكي اجتماعاً مع قيادة البحرية الأوكرانية لبحث الأمن في المنطقة، بما يشمل التصدي للهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الروسية، والتهديدات البحرية، وقدرات الضربات بعيدة المدى.
ورغم إعلان نقل صواريخ “هاربون” إلى أوكرانيا في ربيع 2022، ثم دخولها الخدمة لاحقاً، فإن شكل منصة الإطلاق لم يكن قد كُشف عنه من قبل.
وتُظهر الصور أن أوكرانيا تستخدم منصة إطلاق ساحلية تعتمد أربع حاويات صواريخ موضوعة داخل حاوية شحن قياسية.
كما لفت الانتباه ظهور منصة إطلاق صواريخ “NSM” المصنعة من شركة “كونغسبيرغ” النرويجية، في أول تأكيد مرئي على وجودها لدى أوكرانيا، بعدما اقتصرت التقارير السابقة على تكهنات إعلامية.
وكانت تقارير عام 2023 تحدثت عن احتمال حصول كييف على بطارية من منظومة الدفاع الساحلي “NSM” البولندية، أو وحدة بحجم كتيبة، إلا أن منصة الإطلاق التي ظهرت في الصور تختلف من حيث نظام التمويه عن النسخة البولندية، ما يجعل مصدرها غير معروف.
وأشار التقرير إلى أن نشر صور المنصتين يمثل أول تأكيد بصري رسمي على تشغيل أوكرانيا نظامين غربيين مختلفين من الصواريخ الساحلية المضادة للسفن، وهو ما يعزز قدرات البحرية الأوكرانية في الدفاع الساحلي ومنع الوصول في البحر الأسود.
ويُذكر أن شركة “بوينغ” أعلنت العام الماضي نجاح اختبارات النسخة المطورة من صاروخ “هاربون بلوك 2″، بما يطيل عمره التشغيلي ويعزز قدراته. (defense express)
