أعلنت “هيئة مضيق الخليج الفارسي”، وهي وكالة حكومية إيرانية مكلّفة بتنظيم حركة العبور البحري في مضيق هرمز ومنح التراخيص الخاصة بها، أن السفن التي تستخدم مسارات خارج الإطار المحدد من جانبها لن تكون مشمولة بضمانات العبور الآمن أو الحماية التأمينية أو ترتيبات المسؤولية المرتبطة بها.
وبحسب وكالة APA نقلاً عن Iran International، أوضحت الهيئة، رداً على ما وصفته باستفسارات متكررة، أن أي عبور خارج المسارات المعتمدة سيُعد غير مصرّح به، ولن يدخل ضمن ضمانات السلامة التي توفرها.
وأضافت أن تبعات استخدام أي مسارات غير مصرح بها ستقع على عاتق مالك السفينة ومشغلها وقبطانها.
يأتي ذلك بعد أن علقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة برنامجها لمرافقة السفن والبحارة عبر مضيق هرمز اليوم الخميس بعد أن أبلغت سفينة شحن عما يشتبه في أنه هجوم، مما أثار مجددا المخاوف بشأن الاتفاق المبدئي لإنهاء الحرب مع إيران.
وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن السفينة أبلغت عن تعرضها لهجوم بالقرب من عُمان، وذلك بعد ساعات من تحذير طهران للسفن من العبور من خلال مسارات لم تقرها.
وقال مسؤولان أميركيان، لرويترز إن إيران أطلقت النار على السفينة، في حين قالت هيئة أنشأتها إيران لإدارة مضيق هرمز تحت مسمى (هيئة المضيق في الخليج الفارسي) في منشور على منصة إكس إن السفن التي تعبر خارج المسارات التي حددتها لن يُضمن لها العبور الآمن.
وذكرت أربعة مصادر أن السفينة التي تعرضت للهجوم هي (إيفر لافلي) التي ترفع علم سنغافورة. وقال مصدر أمني إنها على الأرجح استُهدفت بمسيرة.
