تستعد باكستان، التي تلعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، لاستضافة جولة مفاوضات مرتقبة بين الجانبين، في وقت لا يزال مصيرها غير محسوم حتى الآن.
وأفاد مصدران أمنيان باكستانيان لوكالة “رويترز” بأن طائرتي شحن أميركيتين من طراز “سي-17” هبطتا، الأحد، في قاعدة جوية داخل باكستان، محمّلتين بمعدات أمنية ومركبات، وذلك في إطار التحضيرات لوصول وفد أميركي يُتوقع أن يصل يوم الإثنين، برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس.
بالتوازي، اتخذت السلطات إجراءات أمنية مشددة في العاصمة إسلام آباد، شملت وقف حركة النقل العام والشاحنات الثقيلة، إلى جانب انتشار واسع لقوات الشرطة والأجهزة الأمنية في مختلف المناطق.
كما جرى نصب أسلاك شائكة قرب فندق “سيرينا”، الذي استضاف محادثات سابقة قبل أيام، فيما طُلب من جميع النزلاء مغادرته.
وفي ظل هذه التطورات، تبرز شكوك متزايدة حول فرص تحقيق أي تقدم في المفاوضات، في حال انعقادها، خصوصًا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز وفرض قيود أمريكية على الموانئ الإيرانية.
وتزايدت المخاوف من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ إيران التي توعدت بالرد على ذلك.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد فريق التفاوض الإيراني، قد قال في وقت سابق إن الجانبين أحرزا تقدما لكن لا يزالان بعيدين عن التوصل إلى اتفاق بشأن القضايا النووية والمضيق.
المصدر: آرم نيوز
