أكد توفان إرهورمان، رئيس جمهورية شمال قبرص التركية، أن جميع الخطوات المتصلة بالملف القبرصي والسياسة الخارجية تتم بالتنسيق الوثيق مع تركيا، متعهداً بتعزيز هذا النهج خلال فترة ولايته.
وقال إرهورمان في تصريح لوكالة “الأناضول” السبت على هامش منتدى أنطاليا للدبلوماسية 2026، إن التشاور مع أنقرة “ممارسة راسخة” في عهد جميع القادة السابقين، وإنه سيحرص على استمرارها وتنميتها.
وأشار إلى أن التنسيق مع المسؤولين الأتراك يجري “بشكل يومي”، واصفاً اجتماعه الأخير بالرئيس رجب طيب أردوغان بأنه “مثمر للغاية”. وأوضح أن اللقاء تناول مستجدات القضية القبرصية والتحولات الإقليمية الأوسع وانعكاساتها المحتملة على النزاع، مع تأكيد الجانبين على “التنسيق التام”.
وشدد إرهورمان على أن الجانب القبرصي التركي منفتح على الحوار لكنه “لا ينوي الاقتصار على طاولة المفاوضات فقط”، مضيفاً: “علمنا التاريخ أن هناك عالماً خارج إطار المفاوضات. سنواصل المساعي بحسن نية من أجل التوصل إلى حل”.
ويختتم المنتدى أعماله الأحد تحت شعار “رسم خريطة الغد، وإدارة حالات عدم اليقين”، بمشاركة قادة ومسؤولين دوليين في مدينة أنطاليا جنوب تركيا.
