Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد: عودة النازحين إلى قراهم أولوية للحكومة (الحدث)

    منذ 14 دقيقة

    اشتباكات وتصعيد عسكري في جنوب مأرب يسفر عن خسائر بشرية

    منذ 22 دقيقة

    إلى أهالي بيروت.. رسالة من وزير الداخلية

    منذ 34 دقيقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»صحة»الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟
    صحة

    الاستيقاظ عند الخامسة فجراً… هل هو سرّ النجاح؟

    Saraبواسطة Saraفبراير 28, 2026آخر تحديث:فبراير 28, 2026لا توجد تعليقات2 دقائق
    واتساب Copy Link

    مع حلول الخامسة فجراً، تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور أشخاص يبدؤون يومهم باكراً عبر أنشطة مثل السباحة في الماء البارد، تدوين اليوميات أو الجري مع شروق الشمس، في مشهد يُقدَّم على أنه سرّ النجاح والإنتاجية.

    غير أن خبراء يؤكدون أن الاستيقاظ في هذا التوقيت لا يشكّل قاعدة عامة تناسب الجميع، إذ يرتبط الأمر بما يُعرف بـ”النمط الزمني”أو الإيقاع البيولوجي، أي الساعات التي يشعر فيها الفرد طبيعياً بالنشاط أو النعاس.

    وبحسب ما أورده موقع ScienceAlert، فإن توقيت النوم لا يُعد عادة مكتسبة فحسب، بل يتأثر جزئياً بالعوامل الجينية، ما يجعله قابلاً للتوارث.

    وتشير الدراسات إلى أن هذا النمط يتبدّل مع العمر؛ فالمراهقون يميلون إلى السهر، في حين يفضّل كبار السن النوم والاستيقاظ في وقت مبكر، بينما تقع النسبة الأكبر من الناس بين النمطين.

    كما أظهرت الأبحاث فروقات في أنماط الحياة بين الفئتين، إذ يسجل أصحاب النمط الصباحي أداءً أكاديمياً أفضل في المتوسط، ومعدلات أقل للتدخين وتعاطي الكحول، مع التزام أكبر بممارسة الرياضة. في المقابل، يبلّغ محبو السهر عن مستويات أعلى من الإرهاق وتراجع بعض مؤشرات الصحة النفسية والجسدية.

    إلا أن المختصين يشددون على أن أحد النمطين ليس “أفضل” بطبيعته، بل إن الفارق قد يعكس مدى انسجام نمط النوم مع جداول العمل والدراسة السائدة.

    ويُعرف التباين بين الساعة البيولوجية للفرد ومتطلبات يومه بمصطلح “اضطراب الرحلات الجوية الاجتماعية”، وهو خلل يرتبط بانخفاض الأداء وتراجع الصحة العامة، فضلاً عن ارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم والسمنة.

    ويحذّر الخبراء من أن فرض الاستيقاظ المبكر على محبي السهر بشكل دائم قد يؤدي إلى تراكم قلة النوم وضعف التركيز وتدهور المزاج بمرور الوقت، داعين إلى مراقبة أنماط النوم الشخصية وتعديل العادات تدريجياً بما يتناسب مع الطبيعة البيولوجية لكل فرد.

    المتميز
    Sara

    المقالات ذات الصلة

    غارات وشهداء في الجنوب.. ما جديد الميدان؟

    منذ ساعة واحدة

    اضراب تحذيري الاثنين للجنة متعاقدي الإدارات العامة

    منذ ساعتين

    هذه آخر ورقة بيد لبنان.. وإليكم ما قيل عن “الهدنة”

    منذ ساعتين

    Recent Posts

    • وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد: عودة النازحين إلى قراهم أولوية للحكومة (الحدث)
    • اشتباكات وتصعيد عسكري في جنوب مأرب يسفر عن خسائر بشرية
    • إلى أهالي بيروت.. رسالة من وزير الداخلية
    • ترامب يلغي زيارة مبعوثيه إلى باكستان ومحادثات إيران تتعثر
    • “قضائياً”.. هذه آخر معلومة عن حادثة ساقية الجنزير

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter