شهدت أروقة مجلس الأمن الدولي مواجهة دبلوماسية ساخنة حول الملف السوري، حيث وجهت دمشق اتهامات ثقيلة لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” بالتهرب من المسؤولية، تزامناً مع موقف تركي حازم يرفض أي مشاريع تقسيمية في المنطقة.
وأكد مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أن عام 2025 كان عاماً للدبلوماسية مع “قسد”، لكن المقابل كان “تلكؤاً وتهرباً”. وأوضح علبي أن العملية العسكرية التي أطلقتها دمشق كانت “موجهة لإنفاذ القانون” وحماية المدنيين، متهماً التنظيم بخرق وقف إطلاق النار المستمر منذ ثلاثة أيام، ومحاولة استخدام ملف سجون “داعش” كـ “ورقة ضغط وابتزاز سياسي”.
وفي رسالة طمأنة، شدد علبي على أن “سوريا الجديدة” تحتضن جميع أبنائها، مؤكداً أن الكرد “مكون أصيل” عانى طويلاً من التهميش، وهم اليوم جزء من مؤسسات الدولة. وأشار إلى أن نهج الدولة يقوم على المواطنة المتساوية وصون التعددية كأساس للاستقرار.
من جانبه، انتقد المندوب التركي أحمد يلدز رفض “قسد” دعوات الاندماج، مؤكداً أنه “لا مستقبل لمشاريع الانفصال”. وأعلن يلدز دعم بلاده لجهود الدولة السورية في بناء دولة موحدة ذات سيادة، تتعايش فيها جميع المكونات العرقية والطائفية جنباً إلى جنب.
