رأت جمعية مزارعي الزيتون في الكورة أنّ الاعتداءات على بساتين الزيتون والأحراج في القضاء تتصاعد بشكل خطير، رغم وجود قرارات حماية إلزامية تشمل قرى الكورة، ورغم أنّ جميع الأراضي فيها مصنّفة زراعية أو للبناء ولا وجود لمناطق مراعي.
وأكدت في بيان أنّ رعاة ومربّي مواشٍ، معظمهم مطرودون من بلداتهم، لجأوا إلى احتلال أجزاء من قرى الكورة المحمية، حيث تنفذ قطعانهم هجمات يومية على البساتين والأراضي الزراعية والثروة الحرجية، في انتهاك فاضح للقانون والقرارات النافذة.
وطالبت الجمعية وزير الداخلية بتوجيه القوى الأمنية إلى تنفيذ قرارات الحماية الإلزامية الموضوعة منذ سنوات، ووزير الزراعة بزيادة عدد حرّاس الأحراج في مركز الكورة – البترون، معتبرة أن وجود موظف واحد لا يكفي لحماية المساحات الشاسعة.
كما دعت البلديات إلى إخراج قطعان الماعز والمواشي المخالفة من نطاقها العقاري، والقضاء إلى فرض أقصى العقوبات الرادعة، بما في ذلك السجن ومصادرة المواشي.
وناشدت قائمقام الكورة التمديد للنواطير العامين لشهرين إضافيين إلى حين تعيين بدلاء عنهم، واتخاذ إجراءات صارمة لتنفيذ أي كتب تصدر عن البلديات المتضررة لإخراج الرعاة وقطعانهم الخارجة عن القانون.
