قال النائب السابق علي درويش في تصريح له عبر “فايسبوك”: “مع انقضاء عام وبزوغ فجر العام ٢٠٢٦ الميلادي،
ومع ما يعيشه لبنان وأبناؤه من تحدّيات وعدم استقرار على مختلف الصعد، ورغم حجم المعاناة التي أثقلت كاهل اللبنانيين، يبقى باب الأمل مفتوحًا، ويبقى انبثاق فجر جديد تذكيرًا دائمًا بقوّة الإرادة وإرادة القوّة.”
وتابع: “لبنان قويّ بوحدة أبنائه، مهما اختلفت المواقف السياسية، وعام ٢٠٢٦ عام مليء بالاستحقاقات، فلنواجهه بثقة بالوطن، وبمحبة صادقة له، وبالوحدة حول عنوانٍ جامع هو المواطنة.”
وختم: “لكم منّا أطيب التمنيات بعام يحمل الخير، والأمل، والتقدّم، والسلام للبنان وأهله في كلّ أصقاع الارض.”
