عقد لقاء حواري في المركز الصحي لبلدية الغبيري عن القيم الجامعة بين السيدة مريم العذراء و السيدة فاطمة، في حضور شخصيات فكرية وثقافية ودينية وسياسية وإعلامية.
تحدث في اللقاء العلامة الشيخ محمد حسين الحاج عن “مزايا السيدة مريم وفضائلها وكرامتها وعفتها التي ذكرها القرآن الكريم كونها بنت نبي وام نبي من سلالة طاهرة وعن الصدّيقة فاطمة التي أثبتت سيرتها أنها أم ابيها لحنانها وعطفها وكثرة فضائلها”.
وأكد ان” الجامع بين السيدين مريم وفاطمة أنهما وقفتا أمام التحديات والظلم والقهر وسعتا الى تبليغ رسالات السماء التي بيّنها الإنجيل والقرآن؛ وأن وقوف المرأة في الظروف العصيبة مع أسرتها ووطنها تؤكد روح الانتماء والتضحية منها مهما كلّف الأمر، ورأينا كيف أن مريم راقبت ما جرى على عيسى والصدّيقة سمعت بما يجري على الحسين ومن بعده وكانتا القدوة في الصبر المثال الأعلى”.
تابع:”المرأة القدوة هي التي تعلم الامتثال لأمر الله والسعي إلى الابتعاد عن كل ظلم واعتداء . وما حدث في وطننا يدعونا إلى ان نتعلم من القيم التي أخذناها من مريم وفاطمة وعدم السكوت أمام العدو سواء اكان داخليًا ام خارجيًا وأن اليهود لا يوفون بالعهود ولا يلتزمون القوانين وهم الذين تعرضوا لمريم وابنها عيسى وكانوا يقتلون الأنبياء والأوصياء “.
ختم :”إياكم والتعويل على الاتفاقيات والمهادنات والأمن للعدو مهما حصل لأن القيم المسيحية والإسلامية تعرف حقيقة أمرهم”.
إيليا
ثم تحدث الأب الدكتور بشارة إيليا الأنطوني عن “المزايا التي جمعت بين السيدة مريم والسيدة فاطمة”، مشدداً على “ضرورة وأهمية مثل هذه اللقاءات الجامعة”.
علي
بدوره، تناول الشيخ الدكتور عبد القادر علي “أهمية القيم التي تجمع بين الفئات الإسلامية والمسيحية ودعوتها الى العمل لتكون أعمالنا وسلوكنا مثلها كونها تمثل الصورة الحقيقية للإنسان “.
