قال الرئيس السابق لـ “ندوة العمل الوطني” رفعت البدوي في بيان :”أبعدوا سمومكم عن الجيش الكلام الذي تفضل به الرئيس العماد جوزاف عون امام وفد من الصحافيين اللبنانيين حول تعمد بعض الشخصيات اللبنانية بخ سمومهم في دوائر القرار الاميركي التي تهدف الى بث الفتنة والفرقة بين اللبنانيين، ليس بالكلام العابر بل هو جرس انذار ببلوغ السيل الزبى من تصرفات بعض الجهات السياسية في لبنان، تلك التي تخلت عن انتمائها الوطني وباعت ضمائرها لصناع السموم واتخذت قرار التخريب على العهد الرئاسي و على قيادة الجيش الوطني اللبناني على قاعدة “قوم تا اقعد محلك”.
أضاف:” ان ما بات متوافرًا عن الوشاة وكتبة التقارير في واشنطن الذين بلغوا حد مطالبة العدو الاسرائيلي الابقاء على احتلاله في النقاط الخمسة الامر الذي يرتقي الى مرتبة ارتكاب فاضح لجرم الخيانة العظمى. لو كنا في دولة فيها قضاء يحترم سيادة الوطن لقام بتسطير مذكرات توقيف فوري ومحاكمة هؤلاء الخونة و بأقسى العقوبات بجرم الخيانة العظمى ليكونوا عبرة للاجيال. ان سموم هؤلاء الوشاة والخونة لم تقتصر على التخريب على رئاسة الجمهورية بيد ان هؤلاء الخونة يعمهون في غيهم ضد قيادة الجيش الوطني وهو المؤسسة الوطنية الوحيدة الضامنة للأمن والسلم الأهلي في لبنان والمخولة صون شرف وكرامة وسيادة الوطن لبنان. اولئك الوشاة تجرعوا سم الخيانة العظمى و سرى مفعوله في دمائهم الفاسدة، وفي عقولهم العفنة والمليئة بالحقد والكراهية، ليس ضد فريق من اللبنانيين فحسب، بل بحق لبنان السيد الحر المستقل عن اي وصاية الرافض لاي استعمار جديد”.
ختم: “نقولها بالفم الملآن، ان الاسباب الكامنة خلف إلغاء زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل الى واشنطن، هو نتاج تفاعل السم الزعاف، الذي بخ من قبل بعض الشخصيات اللبنانية في اميركا، وهذا الالغاء الاميركي لزيارة قائد الجيش يعتبر وسام شرف وطنيًا لقيادة الجيش اللبناني خصوصاً بعد رفض قيادة الجيش ان توظف انجازاته الوطنية لصالح اميركا ولصالح العدو الاسرائيلي. اننا نؤيد وندعم مواقف وخطوات قيادة الجيش اللبناني النابعة من شرف الانتماء والوفاء والتضحية لكل لبنان ونرفض اي وصاية او تبعية اميركية تفرض على قرار الجيش اللبناني وبدورنا نولي كل الثقة للحكمة والروية والواقعية التي تتبعها قيادة الجيش المتمثلة بالعماد رودولف هيكل”.
