دان رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير، امام وفود زارته في المنية، “صمت الدولة المستمر عن العدوان الصهيوني اليومي وسقوط الشهداء والجرحى دون أي رادع، مما يشكل نقطة ضعف أمام شعبها الذي أمل خيرا من ولادة عهد جديد”، وقال: “على الدولة إعادة حساباتها وأن تتقدم بحلول تحمي الشعب من هذه الإعتداءات من خلال معادلات القوة التي جسدتها معادلة الجيش والشعب والمقاومة على مر الزمن”.
وأثنى الخير على “الكلام الواضح والصريح لرئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، بأن بعض اللبنانيين الذين يقصدون الولايات المتحدة يبخون سما على بعضهم البعض وهم مصدر الأخبار المسيئة، مما يؤكد أن الهدف الوحيد لهؤلاء التفريق بين اللبنانيين، وهم يعملون لخدمة اجندات مشبوهة يجب وضع حد لهم”.
ودعا الخير كل القوى السياسية لـ”إيجاد صيغة وطنية موحدة تحفظ حق لبنان بحماية أرضه وسمائه وبحره وصون سيادته وكرامته”، مشددا على “تحرير كامل الجنوب والأسرى اللبنانيين في سجون العدو، لأن السيادة اليوم في خبر كان، حيت يتم استباحتها عسكريا من قبل الاحتلال، وسياسيا من خلال المسؤولين الأميركيين الذين يحاولون فرض أمر عمليات على القوى السياسية لتحقيق مشروعهم في منطقتنا”.
وحيا الخير “قافلة شهداء المقاومة في لبنان وفلسطين والعراق واليمن وايران بمناسبة الذكرى السنوية ليوم شهيد المقاومة، كوفاء لهؤلاء الشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل الدفاع عن عزتنا وكرامتنا جميعا، لولا هذه الدماء الذكية لما كنا اليوم على ارضنا التي كل أشرار العالم يحاولون تهجيرنا منها والسيطرة على مقدراتها”.
واستنكر الخير “الضغط الأميركي الذي يسعى الى تشديد الحصار المالي على لبنان، بهدف منع إعادة الإعمار وابتزاز الشعب اللبناني عموما الذي تعرض للعدوان الصهيوني، لأن كل الطوائف والمناطق تضررت من همجيته”، معتبرا ان “هذا الضغط يمكن أن يولد انفجارا شعبيا، لأن الحصار الذي يعملون على فرضه هو من أجل قبولنا بالسلام مع هذا العدو الذي يقتل ويدمر أرزاقنا”.
كما دان الخير “الصمت العربي والاسلامي المطبق عن اعتداء المستوطنين الصهاينة على مسجد في الضفة الغربية، والإعتداءات المتكررة على المسجد الأقصى المبارك، والاجرام المستمر بحق أهلنا في قطاع غزة الذين لا يزالون يواجهون هذا الاجرام الوحشي في ظل استكمال حرب الابادة بحقهم من خلال عدم ادخال المواد الغذائية وادوات الاعمار خصوصا مع اقتراب فصل الشتاء”.
