في حديثٍ للوكالة الوطنية للإعلام، أكّد النائب السابق الدكتور علي درويش أنّ لبنان لا يزال في دائرة المراوحة السياسية، ولا حلول قريبة في الأفق، مشيرًا إلى أنّ حركة الوفود الزائرة تحمل رسائل متعددة حول السلاح والإصلاحات، لكنها لا تعبّر عن جدّية فعلية في معالجة الأوضاع.
وأوضح درويش أنّ حصرية السلاح ومرجعية الدولة ثابتتان، ورئيس الجمهورية يتولى إدارة الملف بحرصٍ على الاستقرار الداخلي، معتبرًا أنّ الحل الجذري يبدأ بوقف الاعتداءات وانسحاب العدو من الأراضي المحتلة.
وأضاف أنّ الحكومة مقصّرة في التعاطي الجدي مع الملفات الأساسية، والدليل تأخر إقرار موازنة عام 2026 حتى الآن.
وفي ما خصّ الانتخابات النيابية، أشار درويش إلى أنّ الرهان على التأجيل مكلف للبنان، وأنّ التركيز على المعارك الانتخابية ضمن بيئة واحدة يختزل المشهد الوطني، لأنّ أي انتخابات ستشمل كل المكونات وستعكس الواقع الشعبي الحقيقي لكل فئة، بما لذلك من تداعيات سياسية ووطنية لا يمكن تجاهلها.
