رأت القوى الطالبية الفلسطينية في الشمال في بيان أصدرته لمناسبة الذكرى المشؤومة لوعد بلفور الباطل انه “في مثل هذا اليوم من عام 1917، ارتكبت بريطانيا واحدة من أبشع الجرائم التاريخية بحق الشعب الفلسطيني، حين منحت بوقاحةٍ احتلالية، ما لا تملك لمن لا يستحق، عبر ما سُمِّيَ بوعد بلفور، الذي مهّد الطريق لقيام المشروع الصهيوني فوق أرض فلسطين، واقتلاع أهلها وتشريد شعبٍ كامل من وطنه”.
واكدت القوى الطالبية “في هذه الذكرى أنّ وعد بلفور باطلٌ من أساسه، لا يُنشئ حقاً ولا يلغيه، وأنّ فلسطين كانت وستبقى أرضاً عربيةً فلسطينيةً من البحر الى النهر، لا يغيّر من حقيقتها وعدٌ استعماري ولا خطابٌ سياسي ولا قوةٌ عسكرية”.
واعربت عن “الرفض اليوم، كما رفض أجدادنا بالأمس، كل محاولات طمس الهوية، وكل المشاريع التي تستهدف حقّنا الثابت في العودة إلى أرضنا وبيوتنا وقُرانا. ونؤكد أن مقاومة الاحتلال بكافة أشكالها المشروعة، وفي مقدّمتها المقاومة المسلحة، هي الطريق لحماية حقوقنا ودحض الرواية الصهيونية”.
ولفتت الى ان “الاستعمار قد حاول عبر وعد بلفور صناعة تاريخ جديد من الأكاذيب، لكن ذاكرة الأجيال أقوى من محو الحقيقة، وصمود شعبنا في الوطن والشتات هو الدليل الحي أن الحقوق لن تمحى ما دام وراءها شعبٌ يطالب بها، وندعو في هذه المناسبة كل المؤسسات التعليمية والطلابية إلى تعزيز الوعي الوطني والتاريخي لدى الأجيال”.
وجددت ” العهد لشعبنا وأمتنا بأن نبقى خط الدفاع الأول عن الرواية والهوية والحق، وأن نبقى صوت فلسطين في مدارسنا وجامعاتنا ومجتمعنا، حتى يعود الحق إلى أصحابه ويُرفَع علم فلسطين فوق كل أرضها من البحر إلى النهر. عهدٌ علينا… أن يبقى وعد الأحرار أقوى من وعد بلفور”.
