دعت حركة “حماس”، الأربعاء، المجتمع الدولي إلى التحرك للضغط على إسرائيل لوقف سياسة “احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين” باعتبارها “جريمة بشعة تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية”.
وشدّدت الحركة على ضرورة استعادة تلك الجثامين التي يبلغ عددها 726 شهيداً تمَّ إيداعها في “مقابر الأرقام” وثلاجات خاصة، موضحة أنّ بعض تلك الجثامين يعود إلى عشرات السنين.
وذكرت الحركة أنَّ “هذه الممارسات الإسرائيلية تمثل خرقاً فاضحاً للقوانين الدولية التي تكفى حقوق الموتى”، موضحة أنَّ ما يجري “يمثل عقاباً لعائلات الفلسطينيين وحرمانها من حق دفن أبنائها بكرامة”.
وأكدت حماس أن “المقاومة الفلسطينية أثبتت التزامها بالقيم الإنسانية في تعاملها مع جثامين الجنود الإسرائيليين خلال عمليات التبادل الأخيرة، في مقابل ما وصفته بـ”النهج السادي والفاشي للحكومة الإسرائيلية”.
ودعت الحركة الأمم المتحدة والمؤسسات الحقوقية الدولية إلى “إلغاء جريمة مقابر الأرقام” وإجبار إسرائيل على وقف سياسة احتجاز الجثامين، معتبرة أن هذه الانتهاكات تؤكد أن “الكيان الصهيوني كيان مارق يستوجب العزلة والمحاسبة”.
ومنذ عقود تحتجز إسرائيل جثامين مئات الفلسطينيين في مقابر عسكرية تعرف باسم “مقابر الأرقام”، إلى جانب ثلاجات خاصة، في إطار سياسة تعتبرها منظمات حقوقية “غير إنسانية” وتهدف للابتزاز السياسي.
وتزايدت هذه الإجراءات منذ السابع من تشرين الأول 2023، في ظل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
المصدر: الجزيرة نت
