دعت “لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الاسرائيلية يحيى سكاف” في بيان لمناسبة “اليوم الوطني والعالمي لنصرة قطاع غزة”، الى “مواصلة التحركات العربية والعالمية والضغط على العدو الصهيوني بكل الوسائل لوقف حرب الابادة والمجازر التي يرتكبها يوميا بحق أهلنا المظلومين والمستضعفين في غزة”.
وحيت اللجنة “الشعوب الحرة التي انتفضت وقالت كلمتها ولم ترضخ لضغوطات الحكومات المتواطئة مع العدو، كما رأينا بالأمس في مدينة سيدني الأوسترالية وفي باريس ولندن، حيث خرج مئات الآلاف تضامنا مع الشعب الفلسطيني”، معتبرة ان ذلك “يؤكد أن كل انسان حر يرفض الظلم ويناصر الحق هو الى جانب القضية الفلسطينية من أي دين أو عرق كان”.
وتمنت اللجنة، “أن يكون كل يوم يمر علينا يوما عالميا نتحرك في خلاله لنصرة غزة حتى وقف شلال الدم الذي يسيل من أهلنا في القطاع والذي تحولت أجساد أهله الى حقل تجارب استخدمت بحقهم كل أنواع الأسلحة المحرمة دوليا، مما يؤكد أن سلاح المقاومة أينما وجد هو خط الدفاع الوحيد عن أوطاننا، لأن العدو لا يعترف بأي قرارات دولية ولا يمكن الرضوخ لمشروعه مهما كانت الظروف”.
