طالب رئيس” المركز الوطني في الشمال “كمال الخير ب”مشاركة شعبية كثيفة في التشييع يوم الاحد ، لتكون رسالة قوية للعدو الصهيوني و كل من يسانده في مشروعه الإجرامي في أوطاننا”.
و إعتبر أن “الوفاء لقادة شهداء المقاومة سيظهر للعالم أجمع في التشييع المهيب و التاريخي، لأن المشاركة هي نوع من الوفاء لمسيرة المقاومة التي قاومت العدو الصهيوني و قدمت الآلاف من الشهداء”.
و أكد أن “على كل حر و شريف الحضور في ٢٣ شباط ليصل صوت جماهير المقاومة و المؤيدين للقضية الفلسطينية الى كل العالم”.
حركة “الأمة”
وأكدت حركة “الأمة” في بيان” أهمية المشاركة في تشييع الشهيدين الكبيرين سماحة السيد حسن نصر الله وسماحة السيد هاشم صفي الدين وقالت:” هذا التشييع ليس مجرد وداعٍ لقائدين عظيمين وحسب، بل هو دعوة للمضي قدماً على نهج الجهاد والمقاومة، وتأكيد الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت التي ضحّى من أجلها القادة الشهدا”ء.
وشددت “الحركة” على “ضرورة تحقيق الأهداف الكبرى التي ناضل من أجلها الشهيدان، وعلى رأسها التمسك بحقوق لبنان، ورفض أي محاولات للمساس بسيادته، ومن ذلك المطالبة بالانسحاب الكامل للاحتلال الصهيوني من الأراضي اللبنانية المحتلة، فهذا التشييع رسالة قوية بأن المقاومة ستظل مستمرة، وأن لبنان لن يترك أرضه محتلة وسيظل ناصراً للمجاهدين في فلسطين”.
نقابة عمال صناعة الاحذية والجلود
ودعا مجلس نقابة عمال صناعة الاحذية والجلود الى “المشاركة الكثيفة في تشييع السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين “، واشار في بيان الى ان “هذين القائدين قدما حياتهما فداء لوطننا لبنان ولفلسطين الحبيبة من اجل تحريرها من رجس الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل لها، ورفع القتل والاجرام عن شعبها المقاوم في غزة العزة وعلى امتداد فلسطين، رافعين راية المقاومة وراية الكرامة لمسيرة قدمت قادتها شهداء من اجل ان نحيا بحرية وكرامة”.
وقال: “ولتكن مشاركتنا في يوم وداعه تعبيرا عن الوفاء له ولجميع الشهداء دفاعا عن غزة وشعبها ومقاومتها ، ولوقف حرب الابادة والجرائم التي ارتكبها ويرتكبها العدو الصهيوني”.
وختم:”ايها العمال الاعزاء قوموا إلى التوديع فإن موعد الفراق قد حان”.
