Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بعد فرار السكان من الحرائق… إسبانيا ترفع أوامر الإخلاء عن أكثر من 10 مناطق

منذ 18 دقيقة

خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا الآسيوي.. وتوقف التداول في بورصة سيول

منذ 24 دقيقة

تسجيلات تفضح بايدن… اعترف بضعف ذاكرته

منذ 26 دقيقة
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
  • الرئيسية
  • من نحن
  • أخبار الرئيس ميقاتي
  • أخبار العزم
  • إنجازات العزم
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
  • ⌂
  • لبنان
  • محليات
  • عربي ودولي
  • أسرار الصحف
  • مقالات
  • رياضة
  • متفرقات
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
الرئيسية»لبنان»مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 28/7/2026
لبنان

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلاثاء 28/7/2026

Rayanبواسطة Rayanمنذ 52 دقيقةلا توجد تعليقات10 دقائق
واتساب Copy Link
  • مقدمة نشرة أخبار الـ”أن بي أن”

بعيدا عن الاعلام ينعقد اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي في البيت الأبيض في هذه الأثناء.

وعلى هذا اللقاء بنسخته الثامنة منذ ولاية دونالد ترامب الثانية يعلق مصير واتجاهات الكثير من الملفات المرتبطة بجبهات ساخنة تمتد من إيران إلى لبنان وفلسطين وسوريا وغيرها.

وإذا كان بنيامين نتنياهو يمني النفس بالحصول على دعم من ترامب لوضعه الانتخابي الذي يعاني من ضعف كبير يهدد مستقبله السياسي فإن جدول أعمال الاجتماع تتصدره الحرب على إيران.

وسيحرض رئيس الوزراء الإسرائيلي ترامب على توسيع الحرب على طهران واضعا بين يديه ما يصفه بأنه تقرير استخباراتي عن تقدم الجمهورية الإسلامية نحو امتلاك قنبلة نووية.

فهل ينجح نتيناهو في مسعاه التحريضي ويدفع الرئيس الأميركي نحو التهور مجددا فيوقف التقدم الحاصل على المسار الدبلوماسي الأميركي – الإيراني؟

ذلك أن وقفا غير معلن لإطلاق النار بين واشنطن وطهران لا يزال ساريا لليوم الرابع على التوالي فاتحا الطريق أمام ما وصفه ترامب بمحادثات عميقة وودية للغاية جارية بين البلدين.

وبحسب الرئيس الأميركي فإن هناك احتمالا للتوصل إلى اتفاق.

وفي شأن متصل كشف مصدر خليجي لوكالة أنباء عالمية ان سلطنة عمان قدمت إلى الجمهورية الإسلامية مقترحا لإنشاء آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز تعتمد على رسوم طوعية لتمويل خدمات الملاحة في المضيق.

المصدر أكد ان هذا المقترح يحظى بدعم إقليمي لكنه لم يشر إلى موقف طهران حياله علما بأن وزير الخارجية الإيراني كان له اتصالان هاتفيان منفصلان مع نظيريه السعودي والعماني تمحورا حول مضيق هرمز.

في لبنان – الذي يحضر في اجتماع ترامب ونتيناهو اليوم – لا شيء يتقدم على الاعتداءات الإسرائيلية في الجنوب…

أخطر هذه الاعتداءات النسف الممنهج للقرى المحتلة ومحو معالمها وإبادتها وهو أمر تباهى به وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقوله: أربع وعشرون قرية لبنانية عمرها مئات السنين دمرنا فيها جميع المباني… ليس منزلا تلو الآخر بل إن قرى بأكملها تم تدميرها.

وقد حضرت عمليات تفجير وتدمير المنازل والخروق الإسرائيلية لوقف إطلاق النار في اللقاء الذي جمع رئيسي مجلس النواب نبيه بري والحكومة نواف سلام اليوم في عين التينة.

=======

  • مقدمة الـ”أم تي في”

انتهى الاجتماع المنتظر بين دونالد ترامب وبنيامين نتانياهو. اللقاء استمر ساعة ونصف الساعة، ووفق معلومات مراسلنا في البيت الابيض فان لبنان كان حاضرا بقوة في المباحثات بين الرئيس الاميركي ورئيس الحكومة الاسرائيلية انطلاقا من ضرورة تنفيذ صيغة الاطار وانجاحها.

وفي السياق تنعقد في الرابع من آب المقبل جولة جديدة من مفاوضات روما المباشرة بين لبنان واسرائيل. وهي ستركز على التنفيذ الكامل للاتفاق الاطاري بين لبنان واسرائيل، كما ستبحث توسيع المناطق التجريبية اضافة الى ابرز القضايا الحدودية العالقة بين البلدين.

علما ان مواصلة المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية حول المناطق التجريبية، لا تعني مطلقا انه تم تبديد كل الغموض المحيط بصيغة الاطار. من هنا تكتسب مفاوضات روما اهمية كبيرة, وخصوصا انها ستتناول اجراء تقييم كامل للمرحلة الاولى ومدى امكان الانتقال منها الى المرحلة الثانية.

في الاثناء، برز خبر امني لافت. فقوات اليونيفيل اعلنت عن اكتشاف حوالى اربعة الاف كيلوغرام من مادة نيترات الامونيوم الشديدة الانفجار اثناء عملية تفتيش قرب بلدة حولا الحدودية.

فلمن نيترات الامونيوم هذه؟ وهل هي اسرائيلية كما تدل الكتابات الموجودة عليها أم انها لجهة أخرى؟

اما سياسيا فمن المنتظر ان يزور الرئيس نبيه بري قصر بعبدا غدا للتشاور حول المفاوضات اللبنانية – الاسرائيلية والدور الذي يمكن ان يقوم به الرئيس بري في هذا الخصوص.

=======

  • مقدمة “المنار”

لمن لا يريد أن يفهم بالعربية، فقد قالها، متفاخرا، وزير الحرب الصهيوني “يسرائيل كاتس” بالعبرية التي يحبونها: لقد دمرنا عشرين قرية لبنانية يعود تاريخها إلى مئات السنين، دمرنا جميع المباني فيها، ليس بيتا بيتا، بل قرى بأكملها.

وما قاله كاتس يؤكده جيشه المحتل، الذي يكمل فعل التدمير في قرى جنوبية أخرى، ويواصل القصف والنسف حيث مكنه اتفاق الإطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع حكومة الإجرام الصهيونية.

سلطة شرعنت للعدو إجرامه، وشرعنت لأدواتها من الحاقدين الطريق نحو التماهي مع العدو، وليس فقط التطبيع معه. فسارق أموال اللبنانيين استضاف على طاولته قاتل أبنائهم، وهادم بيوتهم، وسارق أرضهم، بنيامين نتنياهو.

إنه المصرفي أنطون الصحناوي، راعي الجوقة السياسية والإعلامية للسلطة الانهزامية، استضاف بنيامين نتنياهو وغلاة الصهاينة من الحزب الجمهوري الأميركي على طاولة العشاء، وطبقها الرئيسي تنسيق على دماء وأشلاء المزيد من الأطفال اللبنانيين والفلسطينيين.

ومع فعلة مدللها “الصحناوي” اليوم، لا داعي للسؤال بعد عن السلطة، أو مطالبتها بأي موقف أو خطوة ضد الصهاينة. فيبدو أنها ستقيم وإطارها في حي من زوطر الغربية، حتى انتهاء آخر قطرة من ماء وجهها.

وأما وجهها الديبلوماسي “الكرب”، الذي يبحث عنه اللبنانيون بين تراكم الأحداث، وحتى خلال الزيارات الرئاسية والحكومية، فقد وجدوه صدفة على إحدى الشاشات، إنه وزير الخارجية يوسف رجي، الذي ظهر ليس كوزير للخارجية، بل كمندوب ميليشياوي – كما وصفه عضو لجنة الخارجية في البرلمان اللبناني النائب إبراهيم الموسوي – همه الأوحد تخريب الوحدة اللبنانية، وشغله الدائم التبرير للعدو الإسرائيلي، والدعوة إلى الفتنة والتصادم بين الجيش وشعب لبنان المقاوم.

على ضفة فلسطين المقاومة، الحال كحال غزة النازفة، فمشروع التهويد بات واضحا، وقد أعلنه يسرائيل كاتس قبل وصول رئيس حكومته بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأميركي.

لقاء، وإن دخل إليه نتنياهو من الباب الخلفي للبيت الأبيض، لكن العين على ما سيخلفه من تداعيات على المنطقة وشعوبها.

وأما حراس المنطقة والثورة الإسلامية في إيران، فليسوا منتظرين لما ستخرج به تلك اللقاءات، فيدهم محكمة على الزناد بوجه العدوان والعنجهية الأميركية الصهيونية، وكذلك حكمتهم التفاوضية.

وبكلتا اليدين تم تعطيل عنتريات ترامب وضرباته العسكرية، فيما مشاوراتهم مع العمانيين تبحر عميقا في مقترحات مشتركة لإدارة مضيق هرمز، وهو ما رحبت به دول الخليج والمنطقة.

=======

  • مقدمة الـ”أو تي في”

بين حسابات دونالد ترامب الداخلية ومصالح إسرائيل الأمنية، هل يفتح اللقاء بين الرئيس الاميركي ورئيس الوزراء الاسرائيلي الباب أمام تسويات فعلية، أم يشكل محطة جديدة لرفع السقوف وتكريس الوقائع الميدانية؟

وهل يكون لبنان جزءا من تفاهم أوسع، أم يبقى ساحة معلقة بين التصعيد والانتظار؟

فاللقاء لا يكتسب أهميته من توقيته فقط، بل من حجم التباينات المحتملة بين الطرفين حول كيفية إدارة المرحلة المقبلة.

فنتنياهو متمسك بشروطه الأمنية والعسكرية، فيما تسعى الإدارة الأميركية إلى تثبيت نفوذها في مسارات التفاوض، ومنع توسع المواجهات، والوصول إلى تفاهمات يمكن تسويقها على أنها بداية لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي.

في الجنوب اللبناني، لا تبدو الصورة أقل تعقيدا.

فمشروع ما عرف بالمناطق التجريبية، الذي طرح باعتباره خطوة أولى لإعادة تنظيم الوضع الأمني وتهيئة الأرضية أمام ترتيبات أوسع، يصطدم بعقبات سياسية وميدانية، وسط حديث متزايد عن فشله في تحقيق الأهداف التي أعلن عنها.

فلا الانتهاكات توقفت، ولا الترتيبات الميدانية اكتملت، ولا الثقة بين الأطراف المعنية توفرت. وهو ما يطرح علامات استفهام حول الأساس الذي بنيت عليه هذه المقاربة، وما إذا كانت قد تحولت من حل مرحلي إلى عنصر إضافي من عناصر التعقيد.

وفي موازاة ذلك، تبرز مفاوضات روما بوصفها محاولة جديدة لتحريك الجمود، والبحث عن صيغة تعيد تفعيل المسار السياسي والديبلوماسي.

إلا أن نجاح هذه المفاوضات يبقى مرتبطا بقدرتها على معالجة جوهر المشكلة، لا الاكتفاء بإدارة الوقت أو تدوير الزوايا.

فالجنوب لا يحتاج إلى عناوين تجريبية ولا إلى تفاهمات رمادية، بل إلى مسار واضح يضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل، ويوقف الخروقات، ويعيد للدولة اللبنانية سلطتها الفعلية، ضمن معالجة شاملة لمسألة السلاح والقرار الأمني، بما يمنع إعادة إنتاج الأزمة بعد كل جولة تصعيد.

وأما في الداخل، فالكهرباء في الواجهة، لكن من باب “اللاخطة” الجديدة التي قدمتها وزارة الطاقة، والتي سرعان ما واجهت موجة واسعة من الانتقادات، بعدما فضحت خلفية الشعارات السياسية التي رفعت في المرحلة الماضية، قبل ان يتبين أن مطلقيها غير قادرين على الايفاء بالوعود، حيث لجأوا من جديد الى نغمة الاتهامات السياسية التي طالما عطلت معظم المشاريع الايجابية في البلاد.

=======

  • مقدمة الـ”أل بي سي”

لم تعد الحروب التي يشهدها العالم، من الحرب الاميركية على ايران، وما يتخللها من اغلاق لمضيق هرمز، واستهداف لمنشآت الطاقة في الخليج وآخرها ما تعرضت له السعودية، الى الحرب الروسية الاوكرانية، لم تعد مجرد حرب صواريخ ودبابات وذكاء اصطناعي…

فكلما تقدمت هذه الحروب زمنيا، كلما تحولت الى حرب على الطاقة.

في الشكل، هذه المواجهات تبدو منفصلة، لكن بالفعل، نتائجها مترابطة، وتترجم في اسواق الطاقة العالمية.

فالدول المتحاربة ومن خلفها، من الولايات المتحدة وصولا الى الصين، لم تعد تتنافس على الأراضي فقط، بل على إنتاج النفط، وإمدادات الغاز ومحطات الغاز المسال، وخطوط الأنابيب، والممرات البحرية.

وسباقها يتمحور حول من يسيطر على الطاقة من جهة وعلى المعادن النادرة من جهة اخرى، فيكون له النفوذ السياسي والاقتصادي والقدرة على تغيير موازين القوى في العالم.

في هذا الواقع المعقد، وصورته التي قد لا تتبلور قبل اشهر وربما سنوات، صولات وجولات وقمم، آخرها بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب ونظيره الاوكراني فولوديمير زيلنسكي، وبين ترامب ورئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو .

القمتان مغلقتان، ولكن ملفاتهما معروفة، ولبنان جزء اساسي على الاقل من القمة الثانية، وسط معلومات تتحدث عن قلق اسرائيلي من مطالبة ترامب لنتيناهو بإعادة نشر جيشه في الجنوب، وصولا الى عقد اتفاق امني يضم اسرائيل، لبنان وسوريا.

وسط هذه التحولات، يسعى لبنان إلى حجز مكان له على خريطة الطاقة والتجارة الجديدة.

عينه اليوم، على القمة التركية العراقية، وهي تناقش مشاريع لربط البلدين وتحويلهما الى بيئة استثمارية واقتصادية، ما قد يسمح للبنان مستقبلا بأن يشكل عبر سوريا جزءا من مشاريع المنطقة، فيستعيد دوره كمحطة للتجارة والطاقة في المنطقة.

=======

  • مقدمة “الجديد”

الزلزال في اليابان واللقاء في أميركا أما الهزات الارتدادية فمرصودة في المنطقة وإن كان المكان يفصل مسافة أميال بين الأحداث إلا أنه في طوكيو من فعل الطبيعة وفي واشنطن بفعل فاعل.

وأما المنطقة فمفعول بها هو اللقاء الثامن مع الرئيس دونالد ترامبالذي تغنى به بنيامين نتنياهو كرقم قياسي شهدته لقاءات البيت الأبيض وإن أتى بجريرة “الصلاة” على روح صديقه ليندسي غراهام وجدولة الموعد لم تكن بتلك السهولة والإيجابية التي تحدث عنها نتنياهو.

فالاجتماع هو الأول بينهما بعد حفلة التوبيخ التي وجهها له ترامب ووصفه خلالها بالمجنون وقال له بالفم الملآن “أنا الزعيم” كما يأتي بعد قطيعة بين الطرفين حتى بخطوط التواصل الهاتفي مضافا إليها الدبلوماسية الخشنة في التعاطي معه والتي تمثلت بالانتقاد اللاذع الذي وجهه نائب الرئيس جاي دي فانس لنتنياهو.

وقبل اللقاء عاجله ترامب “بمقبلات من صنعه” إذ قال إنه لا يتلقى أوامره من أحد وإنه لا يريد مساعدة إسرائيل في الحرب مع إيران على ملخص ما سبق دخل نتنياهو إلى اللقاء من باب البيت الأبيض الخلفي وهو يرسم ابتسامة “صفراء”على وجهه.

عقد اللقاء المغلق بعيدا من الإعلام باستثناء صوره المسربة والابتسامات تعلو الوجوه وأحيط بكتمان موصوف في مرحلة حساسة وتوقيت أكثر حساسية انتظر لبنان كما المنطقة والعالم نتائجه.

ولكن على ما يبدو وإلى حين تبيان مفاعيله فإنه وبحسب تقديرات متابعين يسعى نتنياهو وفق التجارب السابقة إلى “صب الزيت على النار” في تصعيد الحرب على إيران وسوف يحاول إقناع ترامب بأن المسار الدبلوماسي مع طهران لم يصل إلى نتائجه فهل يدير ترامب أذنه مجددا لتحريض نتنياهو؟

تماما كما فعل في لقاء الساعات الثلاث في شباط الفائت وبعده بأسبوعين أطلق ترامب حربه المشتركة مع إسرائيل على إيران خصوصا أن الرئيس الأميركي استبق اللقاء بحديث أجراه مع فوكس نيوز وقال فيه: إذا لم تبرم إيران اتفاقا معنا فسأعود وأكمل المهمة قبل أن يتحدث عن محادثات جيدة مع إيران.

أما في شأن لبنان فمن غير المعلوم ما هي “الأرانب ” التي أخرجها نتنياهو أمام ترامب وبانتظار الكشف عن مضمون اللقاء تحدثت مصادر ديبلوماسية للجديد عن تباين بين الطرفين في النظرة إلى ملفين موازيين: إيران ولبنان وتقدر المصادر أن يقوم نتنياهو بعملية مساومة مع ترامب بأن يترك الملف الإيراني بيد الرئيس الأميركي في مقابل إطلاق يده في لبنان وسوريا وغزة مع تأكيد المصادر عينها أن نتنياهو يربط الانسحاب من الأراضي المحتلة اللبنانية بالتوصل إلى حل لسلاح حزب الله.

في المحصلة فإن نتنياهو أراد من لقاء واشنطن صورة ترمم العلاقة مع ترامب وجل ما افرج عنه البيت الأبيض أن اللقاء كان إيجابيا والإيجابية تبقى حمالة أوجه إلى أن يبنى عليها المقتضى.

Rayan

المقالات ذات الصلة

وزارة الاقتصاد: جولات رقابية مكثفة على محطات الوقود وشركات توزيع المحروقات

منذ ساعة واحدة

“لبنان24”: تفجير عنيف نفذه الجيش الإسرائيلي في زوطر الشرقية

منذ ساعة واحدة

من جديد… تفجيرات إسرائيليّة تهزّ الجنوب

منذ ساعتين

Recent Posts

  • بعد فرار السكان من الحرائق… إسبانيا ترفع أوامر الإخلاء عن أكثر من 10 مناطق
  • خسائر حادة لقطاع التكنولوجيا الآسيوي.. وتوقف التداول في بورصة سيول
  • تسجيلات تفضح بايدن… اعترف بضعف ذاكرته
  • روسيا تنقل حرب المسيّرات إلى أفريقيا.. “شاهد-136” تظهر لأول مرة في هذه الدولة
  • هجوم بالمسيّرات على النفط.. والرياض تؤكد: نحتفظ بحق الرد!

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
© 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
  • Home
  • رياضة
  • متفرقات

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter