أصدر مكتب البروفسور شبلي ملاط بيانا، رحب فيه بالمبادرة “التي أطلقتها مجموعة مناظرة للقاء يجمع عددا من الرؤساء المحتملين لشرح مواقفهم في المواضيع الشائكة التي تنتظر البلاد مع اطلالة الرئيس الجديد”.
ولفت الى ان الملاط “كان قد أدلى وعلى امتداد سنتي الفراغ الرئاسي بمواقف مبدئية حول أهمية عودة المؤسسات اللبنانية الى العمل بمقتضى الدستور، كما أعرب في مقالات وتصريحات ومقابلات عدة عن موقفه من الأولويات التي تنتظر الرئيس، من ضرورة ايقاف التدهور الأمني في المنطقة وخصوصا في لبنان، الى النفس الإصلاحي الملازم لاحياء البلاد في العهد الجديد، والتقى على أساسها نوابا أفرادا وكتلا برلمانية وقيادات وطنية وسفراء دول صديقة في جلسات مناقشة عملية ومستقبلية. وفي اهتمامه بصيانة الإطار الشفاف في جميع هذه اللقاءات، يتطلع البروفسور الملاط الى المناظرة التي يشرف عليها الصحافي المعروف الأستاذ زافين قويمجيان، فتسمح هذه المناسبة غير المسبوقة أن يتعرف اللبنانيون أكثر على رئيسهم المقبل”.
وختم البيان: “يأمل فريق عمل الملاط في الأيام المقبلة بتزويد إضافي للنواب ورؤساء الكتل، كما الجمهور اللبناني بشكل أوسع، بوثائق مختلفة عن بعض إنجازاته في الشأن العام لبنانيا وعالميا، والتطلعات اللائقة بمستقبل الوطن حال عودة الحياة الدستورية مكتملة في جلسة التاسع من كانون الثاني”.
