يواصل “المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية“، عبر مندوبه الخاص المعاون الدولي للأمين العام للمجمع السيد محمد رضا مرتضوي، وبالتعاون مع “جبهة العمل الإسلامي“و”تجمّع العلماء المسلمين في لبنان”، تقديم المساعدات والتقديمات اللازمة للنازحين في عدد من المناطق اللبنانية (بيروت – صيدا – إقليم الخروب – طرابلس – المنية – عكار).
واشار المنسّق العام للجبهة نائب رئيس تجمع العلماء الشيخ زهير الجعيد الى ان “هذه الخطوة لاقت تجاوبا وتعاونا واسعا من قِبل الجميع، واكدت بشكل عملي محسوس وملموس وحدة الجسد الإسلامي”، لافتا الى ان “هذا التعاون والتكافل الأخوي الإنساني بين المسلمين ما يُشبه المؤاخاة التي أقرها الرسول في المدينة المنوّرة بين المهاجرين والأنصار”.
وقال:”يسعى العدو الإسرائيلي الحاقد إلى خلق وإحداث فتنة داخلية بين اللبنانيين والمسلمين تحديداً (السنّة والشيعة)، وانّ هذا النزوح القسري سيكون المدخل إلى تلك الفتنة، إلا أنّ الواقع على الأرض ووعي وحكمة ومسؤولية أهلنا النازحين وتنبيه العقلاء لخطورة هذا الأمر من ناحية، والاستقبال اللافت من أهالي المناطق اللبنانية وخصوصاً مناطق أهل السنّة لإخوانهم الضيوف النازحين وإيوائهم والاهتمام اللازم بهم قدر الإمكان مع تقديم المساعدات وما يحتاجونه من مستلزمات الحياة والصمود، أفشل خطة العدو الإسرائيلي المجرم وفوت عليه مشروعه الفتنوي”.
ونبّه إلى |خطورة مخططات العدو الذي لا يفرق بين مسلم وآخر، بل الجميع عنده سواء، مُشيداً ب”استبسال رجال المقاومة الأبطال في جنوب لبنان الذين يقفون صخرة منيعة ويمنعون العدو من أي محاولة اختراق، وهم يُسطّرون كلّ يوم أروع الملاحم البطولية ويُلحقون أقسى وأشدّ الخسائر البشرية والمادية بين صفوفه”، منوها بـ”محور الإسناد والمقاومة الذي يدعم وينصر أهل غزة ويقف إلى جانب لبنان”، لافتاً إلى “التضحيات الجمّة التي تقدّم في هذا السبيل”.
وختم منوها بـ”خطوة المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية وأمينه العام الشيخ الدكتور حميد شهرياري ومعاونه السيد محمد رضا مرتضوي على الاستجابة السريعة وحضور مرتضوي إلى لبنان والعمل على بلسمة جراح أهلنا والوقوف إلى جانبهم ودعم صمودهم، والتي لن تقف عند هذا الحد بل ستليها زيارات متعددة من أجل ذلك”.
