نظمت سفارة باكستان في بيروت ندوة عبر الإنترنت، لمناسبة “يوم استحصال” كشمير، حضرها أكاديميون لبنانيون ومن مراكز أبحاث وأفراد من الجالية الباكستانية.
وأشار بيان للسفارة، الى أن “السفير سلمان أطهر قدم في كلمته الافتتاحية، نبذة تاريخية موجزة عن النزاع حول جامو وكشمير، مؤكدا أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد تبنى عدة قرارات تدعو إلى إجراء استفتاء حر ونزيه تحت رعاية الأمم المتحدة لحل النزاع. وبدلا من إجراء الاستفتاء، كما اتفق عليه مجلس الأمن، لجأت الهند إلى إخضاع جامو وكشمير عسكريا”.
ولفت البيان الى أن “السفير أطهر ناقش الإجراء غير القانوني والآحادي الجانب الذي اتخذته الهند بإلغاء المادتين 370 و35أ من دستورها وما لحقه من قمع من قبل الجيش الهندي ضد الكشميريين الأبرياء. ودعا المجتمع الدولي للانتباه إلى حكم الإرهاب الذي أطلقته القوات الهندية ودعم حق الشعب الكشميري غير القابل للتصرف في تقرير المصير، كما وعد المجتمع الدولي منذ أكثر من سبعة عقود. وأكد السفير أيضا عزم حكومة وشعب باكستان على تقديم أقصى قدر من الدعم الأخلاقي والسياسي والدبلوماسي لشعب كشمير في نضاله العادل من أجل تحقيق حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، كما هو منصوص عليه في مختلف قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.
وذكر البيان أن “المشاركين الآخرين أعربوا عن تضامنهم مع شعب جامو وكشمير، وتحدثوا بالتفصيل عن محاولات الهند لتغيير النمط الديموغرافي في جامو وكشمير. وبالإضافة إلى ذلك، سلط المتحدثون الضوء على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ترتكبها القوات الهندية في جامو وكشمير والقيود غير المسبوقة على الحريات الأساسية التي يواجها الكشميريون”.
ولفت الى أنه “بالإضافة إلى ذلك، دعا السفير شخصيات إعلامية بارزة وصحافيين ومذيعين وأفرادا من مختلف مراكز الأبحاث إلى منزله، حيث أطلعهم على تاريخ وخلفية قضية كشمير، فضلاً عن الفظائع التي ارتكبها الجيش الهندي بعد إلغاء الوضع الخاص لجامو وكشمير المحتلة بشكل غير قانوني من القوات الهندية في 5 آب 2019. وجرى عرض أفلام وثائقية رسمية حول نزاع كشمير ومحنة الكشميريين الأبرياء”.
