Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لقاء سلام الشرع في دمشق ومباحثات لتعزيز التعاون بين البلدين

    منذ 54 دقيقة

    مدمّرة بريطانية تتجه إلى الشرق الأوسط في إطار مهمة بمضيق هرمز

    منذ 57 دقيقة

    ستارمر يعيّن رئيس وزراء بريطاني سابق مستشاراً لشؤون التمويل العالمي

    منذ ساعة واحدة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»عربي ودولي»“عصر السماء النظيفة انتهى”.. كيف وصف مسؤولٌ إسرائيلي استهداف تل أبيب؟
    عربي ودولي

    “عصر السماء النظيفة انتهى”.. كيف وصف مسؤولٌ إسرائيلي استهداف تل أبيب؟

    Saraبواسطة Saraيوليو 20, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    وصف مسؤول كبير في الجيش الإسرائيلي العملية اليمنية التي استهدفت تل أبيب أمس، واصفاً أنّها “7 تشرين الأول الدفاع الجوي الإسرائيلي”، وذلك بحسب ما نقلت “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيلية.

    وقال المسؤول إنّ نجاح اليمن في إطلاق المسيّرة المتفجّرة إلى وسط تل أبيب هو “فشل مدوٍ لنظام الدفاع الجوي والذي يمثّل نهاية عصر السماء النظيفة” الذي كانت تتغنّى فيه إسرائيل لعدّة سنوات.

    واستعرض، مزيجاً من عدة ظروف وإخفاقات يمكن أن تفسّر اختراق الطائرة المسيّرة المجال الجوي الإسرائيلي، من دون أي محاولة مسبقة لاعتراضها، أولها “وجود فجوة حرجة في المعلومات الاستخباراتية الملموسة حول مثل هذه الطائرة المسيّرة التي اجتازت مسافة نحو 2000 كيلومتر من دون اكتشافها”.

    وأوضح أنّه “كان من المفترض تزويد نظام الدفاع الجوي بمؤشر مبكر من شأنه أن يمكّن من نشر جميع الأنظمة الدفاعية، على الأرض وفي الجو، في محاولة لاكتشاف الهدف المشبوه والتعرّف إليه، ومن ثم تدميره باستخدام صواريخ دفاعية أو مروحيات أو طائرات”.

    وبالإضافة إلى عدم وجود مثل هذه المعلومات الملموسة، فإنّ “نظام الدفاع الجوي لسلاح الجو لديه وسائل أخرى كان من المفترض أن تساعده في اكتشاف التهديد الذي يقترب، مثل كشف الأقمار الصناعية والكشف البصري والرادارات”، وفق المسؤول الإسرائيلي، ما يُمثل إخفاقاً آخر.

    وبيّن أنّ لدى سلاح الجو “أجهزة بصرية مختلفة، الكثير منها سري”، كان “من المفترض أن تدعمه في حال لم توفّر أجهزة الكشف الأخرى البيانات لتصنيف الهدف على أنّه معاد”.

    ولفت إلى أنّ صعوبة الحصول على صورة موثوقة للسماء بناءً على الوسائل البصرية خلال العملية “قد تكون مرتبطة بحقيقة أنّ الهجوم جرى تنفيذه في الليل، ممّا يصعب الأمر على مثل هذه الأنظمة”.

    كذلك، فإنّ مسار رحلة الطائرة المسيّرة من اليمن، وهي رحلة طويلة لعدة ساعات، “ضلّلت المنظومات الإسرائيلية، حيث غيّرت الطائرة المسيّرة بشكل متكرر ارتفاعها ومسارها، ووصلت في النهاية إلى تل أبيب من البحر”، بحسب المسؤول الإسرائيلي.

    وعليه، أكّد أنّ “التفوّق الجوي الإسرائيلي لم يعد مطلقاً، إذ لا توجد حماية محكمة لأجواء إسرائيل”، مؤكّداً أنّ “أي شخص يقول خلاف ذلك هو ضال ومضلّل”.

    مع هذا، فقد ذكر أنّ ليلة أمس “خلطت الأوراق من جديد، وبطريقة يمكن أن تشير إلى دخول إسرائيل في عصر يكون فيه المستوطنون في كل مكان فيها عرضةً لهجوم جوي مفاجئ لا يمكن منعه مسبقاً”.

    وفي السياق، أشار إلى أنّه “سيتعين على سلاح الجو أيضاً، عند التحقيق في الفشل الذريع، فحص ما إذا كانت القوات الأميركية المنتشرة في البحر الأحمر والخليج قد حددت حركة مشبوهة في المنطقة، وما الذي حددته، وما الذي فعلته، وما إذا كانت هناك ثغرات في التنسيق تتطلب الآن إغلاقها وتوثيقها”.

    ويضاف إلى المسيرات من اليمن، وفق الصحيفة، “دخول طائرات مسيرة أكثر تقدّماً إلى المعركة الشمالية مع لبنان، تعمل بمحركات كهربائية أكثر هدوءاً، لذلك قد يكون اكتشافها المبكر أكثر تعقيداً”.

    ووفقاً للسيناريوهات المرجعية المعتمدة من جانب الجيش الإسرائيلي والمؤسسة الأمنية، فإنّ ضربات الطائرات المسيّرة على مدن “غوش دان” والمنشآت الاستراتيجية الهامة في “إسرائيل”، مثل البنية التحتية للكهرباء، “ستصبح جزءاً لا يتجزأ من المعركة في حال دخول المواجهة بين إسرائيل وحزب الله إلى مرحلة حرب شاملة”، وذلك بالإضافة إلى صليات يومية من آلاف الصواريخ والقذائف الصاروخية الدقيقة ذات القدرات التدميرية الأكثر بكثير.

    ويأتي ذلك بعد وصول طائرة “يافا” اليمنية إلى تل أبيب أمس وانفجارها في مبنى قريب من القنصلية الأميركية في المنطقة، ما جعل تهديد مسيّرات محور المقاومة في أي حرب مقبلة يستحوذ على مزيد من النقاش والتحليل في الإعلام الإسرائيلي والغربي، مشيرين إلى أنّ “حرب المسيّرات” كشفت ثغرة في الدفاعات الجوية الإسرائيلية.

    المصدر: الميادين نت

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    مدمّرة بريطانية تتجه إلى الشرق الأوسط في إطار مهمة بمضيق هرمز

    منذ 57 دقيقة

    ستارمر يعيّن رئيس وزراء بريطاني سابق مستشاراً لشؤون التمويل العالمي

    منذ ساعة واحدة

    بشأن “المونديال”.. المكسيك تتخذ إجراء “استثنائياً”

    منذ ساعتين

    Recent Posts

    • لقاء سلام الشرع في دمشق ومباحثات لتعزيز التعاون بين البلدين
    • مدمّرة بريطانية تتجه إلى الشرق الأوسط في إطار مهمة بمضيق هرمز
    • ستارمر يعيّن رئيس وزراء بريطاني سابق مستشاراً لشؤون التمويل العالمي
    • مجازر متنقّلة… استهدافات وغارات إسرائيلية متتالية وسقوط شهداء وجرحى (صور وفيديو)
    • إليكم حصيلة الشهداء جراء الاستهدافات الـ 3 في السعديات والدامور

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter