Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    غارات إسرائيلية تستهدف بلدتي جبشيت ودبين في جنوب لبنان

    منذ 7 ساعات

    استهدفنا قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه سهل مارون الراس في جنوب لبنان

    منذ 7 ساعات

    غارة إسرائيلية تستهدف بلدة زبدين في جنوب لبنان

    منذ 7 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»عربي ودولي»مع اقتراب عهده من الانتهاء.. ما هي أبرز “إنجازات” بايدن في البيت الأبيض؟
    عربي ودولي

    مع اقتراب عهده من الانتهاء.. ما هي أبرز “إنجازات” بايدن في البيت الأبيض؟

    Saraبواسطة Saraيوليو 12, 2024لا توجد تعليقات3 دقائق
    واتساب Copy Link

    يفخر الرئيس، جو بايدن، أن إدارته أنجزت الانسحاب الأميركي من أفغانستان، لكن خصومه الجمهوريين، وخاصة منافسه، دونالد ترامب، يقول إن مشاهد الانسحاب أساءت لصورة أميركا. ويفخر بايدن بأرقام الاقتصاد في عهده، فيما يحمل له خصومه سوط التضخم، قائلين إنه “أنهك “الأسر الأميركية.

    هذا مثال على السجال حول ما أنجزته الإدارة الأميركية خلال سنوات بايدن في البيت الأبيض، حيث يقدم فريقه قائمة طويلة من “الإنجازات” تشمل مكافحة التضخم وحماية حقوق النساء في الإجهاض والرعاية الصحية وتخفيف أعباء القروض الطلابية عبر خطة ميسرة، ودعم أوكرانيا في مواجهة الغزو الروسي، وتعزيز تحالفاتها الدولية، وغيره من الملفات الحساسة داخليا ودوليا.

    ورغم أن بايدن قدم حقائق حول هذه “الإنجازات”، إلا أن الجمهوريين والمنتقدين لإدارة الرئيس الأميركي يشككون في هذه “الإنجازات” ويحاولون تقديم حقائق تعارضها.

    فهل حقق بايدن “إنجازات” تؤهله للبقاء في البيت الأبيض أربع سنوات أخرى؟

    في الملفات الدولية الأبرز

    في عهد بايدن، تمكنت الولايات المتحدة من استهداف قادة رئيسيين لتنظيمي داعش والقاعدة وإخراجهم من ساحة المعركة. لكن التقارير تشير دائما إلى أن خطر الإرهاب في الشرق الأوسط لا يزال قائما.

    كما أن إدارة بايدن وجدت نفسها في عين العاصفة يوم السابع من أكتوبر حين شنت حركة حماس الفلسطينية، المصنفة إرهابية على القوائم الأميركية، هجوما غير مسبوق على إسرائيل، لترد الأخيرة بحرب مدمرة على قطاع غزة فجرت غضبا دوليا أحرج إدارة الرئيس الأميركي الذي وجد نفسه أمام واقع معقد يتطلب منه الموازنة بين الاستجابة للغضب العالمي الشعبي على سقوط عشرات آلاف الضحايا الفلسطينيين، وبين الالتزام التاريخي لواشنطن بدعم إسرائيل وتزويدها بالسلاح للدفاع عن نفسها.

    هذا الملف منح ترامب فرصة لمهاجمة سياسات الرئيس الأميركي، واتهامه بالتخلي عن دعم إسرائيل وضمان أمنها، في وقت يتهم أميركيون يشكلون نسبة لا يستهان بها من الناخبين إدارة بايدن بغض الطرف عن تجاوزات إسرائيل وانتهاكات حقوق الإنسان في قطاع غزة.

    وقبل ذلك، وفي أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، تحرك بايدن بسرعة لتعزيز حلف شمال الأطلسي لمواجهة موسكو.

    وطمأن بايدن الحلفاء بأن قدم الدعم لهم، وخاصة على الجانب الشرقي، وحصل على دعم الكونغرس لانضمام دولتين جديدتين، السويد وفنلندا، إلى تحالف الناتو.

    وعمل بايدن على مدار الساعة مع الشركاء والحلفاء لدعم أوكرانيا، وفرض تكاليف اقتصادية غير مسبوقة على روسيا، وتأمين دعم قوي من الحزبين في الداخل لتقديم الأسلحة الحيوية والمساعدات الاقتصادية والإنسانية لأوكرانيا.
    لكن الجمهوريين وعلى رأسهم ترامب يهاجمون سياسات بايدن وحجم الإنفاق الذي خصصه لمواجهة روسيا في أوكرانيا.

    ولوحظ في الآونة الأخيرة تعثر بعض المشايع في الكونغرس بسبب الخلاف على أسلوب الدعم الأميركي لأوكرانيا.

    وركزت إدارة بايدن على دور مجموعة السبع التي أصبحت المنصة الرئيسية لتنسيق الاستجابة الدولية للتحديات العالمية، بدءا من أمن الطاقة إلى التكاليف الاقتصادية السريعة التي فرضتها إدارة بايدن على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.

    وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ، عمقت إدارة بايدن الشراكات الأمنية والاقتصادية لمواجهة الصين.

    وفي جميع أنحاء العالم، من أفريقيا إلى نصف الكرة الغربي، إلى الشرق الأوسط، يقوم بايدن ببناء تحالفات لمواجهة التحديات المشتركة ووضع الولايات المتحدة في موقع يسمح لها بتشكيل مستقبل النظام الدولي.

    لكن الجمهوريين ومرشحهم ترامب يعتقدون أن الرئيس الأميركي “أضعفَ” الموقف الأميركي دوليا، كما أنهم يشنون هجمات متتالية على سياسات بايدن الدولية.

    Sara

    المقالات ذات الصلة

    نتنياهو: على الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله وإلا سيواجه لبنان عواقب قاسية

    منذ 8 ساعات

    الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا مواقع عسكرية إسرائيلية في حيفا بصواريخ خيبر شكن

    منذ 9 ساعات

    مسؤولون إسرائيليون للقناة 12: لا إطار زمنيا للحرب طالما أن الثمن داخليا منخفض ولا توجد خسائر أميركية

    منذ 9 ساعات

    Recent Posts

    • غارات إسرائيلية تستهدف بلدتي جبشيت ودبين في جنوب لبنان
    • استهدفنا قوة إسرائيلية حاولت التقدم باتجاه سهل مارون الراس في جنوب لبنان
    • غارة إسرائيلية تستهدف بلدة زبدين في جنوب لبنان
    • غارات إسرائيلية استهدفت الشرقية والكوثرية وزبدين وتول في جنوب لبنان
    • نتنياهو: على الحكومة اللبنانية نزع سلاح حزب الله وإلا سيواجه لبنان عواقب قاسية

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter