تراجعت أسعار الذهب اليوم الجمعة، بعد أن أشار محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأخير إلى أن بعض مسؤولي البنك المركزي يميلون إلى رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
انخفض سعر الذهب الفوري 0.3% إلى 2372.96 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 11:50 صباحًا بتوقيت جرينتش، بعد أن لامس أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع عند 2449.89 دولارًا يوم الاثنين. كما انخفضت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة 0.4% إلى 2370.70 دولارًا للأونصة.
ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي مقابل سلة من العملات الرئيسية، مدعومًا بتوقعات رفع أسعار الفائدة.
يُعدّ الذهب ملاذًا آمنًا تقليديًا للمستثمرين خلال فترات عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي، لكن ارتفاع أسعار الفائدة يمكن أن يجعل المعدن الأصفر أقل جاذبية، حيث يزيد من تكلفة الاحتفاظ به.
وقال إدوارد مويا، المحلل في OANDA، “إنّ الذهب يواجه صعوبة في التمسك بالمكاسب مع تعافي الدولار الأمريكي. تشير توقعات رفع أسعار الفائدة من قبل البنك الفيدرالي إلى أنّه من المرجح أن تظل أسعار الذهب تحت ضغط على المدى القريب.”
وأضاف: “إنّ تركيز المستثمرين ينصب الآن على شهادة جيروم باول، رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في 2 يونيو، والتي قد تقدم مزيدًا من الوضوح بشأن خطط البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة.”
عوامل أخرى قد تؤثر على أسعار الذهب:
الحرب في أوكرانيا: استمرت الحرب في أوكرانيا في دعم أسعار الذهب، حيث يبحث المستثمرون عن ملاذ آمن.
التضخم: لا يزال التضخم مرتفعًا في العديد من البلدان، مما قد يدفع المستثمرين إلى شراء الذهب كوسيلة للتحوط من انخفاض قيمة العملات.
طلب المجوهرات: يُعدّ طلب المجوهرات أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر على أسعار الذهب.
بشكل عام، من المتوقع أن تظل أسعار الذهب متقلبة على المدى القصير، مع تأثير توقعات رفع أسعار الفائدة ومعدلات التضخم والحرب في أوكرانيا على اتجاهاتها.
