Close Menu
تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    وزير الخارجية الألماني: يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة البحرية بما يعود بالنفع على الجميع

    منذ 4 ساعات

    البساط: ارتفاع معدل التضخم وتراجع عوائد السياحة أبرز التداعيات الاقتصادية المباشرة جراء الحرب الإسرائيلية

    منذ 4 ساعات

    التلغراف عن مسؤول إيراني: اللقاء مع الرئيس بوتين وطلب وساطته كان من بين الخطط الأخيرة قبل الرد على واشنطن

    منذ 5 ساعات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    • الرئيسية
    • من نحن
    • أخبار الرئيس ميقاتي
    • أخبار العزم
    • إنجازات العزم
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    • ⌂
    • لبنان
    • محليات
    • عربي ودولي
    • أسرار الصحف
    • مقالات
    • رياضة
    • متفرقات
    تيار العزم | أخبار لبنان | آخر الأخبار | Lebanon News | Azm news
    الرئيسية»لبنان»العلامة فضل الله من مدينة مشهد: معنيون كمسلمين ومسيحيين أن نلتقي على العدالة
    لبنان

    العلامة فضل الله من مدينة مشهد: معنيون كمسلمين ومسيحيين أن نلتقي على العدالة

    Osman Hawsharبواسطة Osman Hawsharمايو 16, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
    واتساب Copy Link

    القى العلامة السيد علي فضل الله كلمة في حفل افتتاح المؤتمر العالمي الخامس للإمام الرضا(ع) الذي أقيم في جامعة الإمام الرضا (ع) الدولية في مدينة مشهد الإيرانية تحت عنوان “العدل للجميع لا ظلم لأحد” وحضره علماء ومفكرون من إيران والعراق ولبنان وبوركينا فاسو ومالي وأمريكا وإسبانيا وهولندا وإنجلترا والبرازيل والمغرب.

    في بداية كلمته أكد فضل الله أهمية الاستلهام من معين هذا الإمام الرضا، المعاني الروحية والإيمانية والصفاء الإنساني التي تمثلت في سيرته وعبرت عنها كلماته ومواقفه”، مقدرا ما تقوم به العتبة الرضوية من دور لم يقف عند حدود احتضان الزائرين بل أنها أخذت على عاتقها استضافة العلماء والمفكرين لتقديم قراءة جديدة للتراث الإنساني الذي تركه الإمام الرضا، سعياً منها ليكون هذا التراث الذي يتصل بالفطرة وينسجم مع العقل عابرا للزمان والمكان وقادراً على بناء عالم تسوده القيم التي نحن أحوج ما نكون إليها”.

    وأضاف:” إن تراث أهل البيت غني بالمعاني الروحية والأخلاقية والعلمية والفكرية والعالم يحتاج إلى هذا التراث إن أحسنا إظهار الكنوز المودعة فيه، وتولينا نشره وتسويقه”.

    ولفت إلى “ضرورة اعتماد أسلوب جديد لتعزيز حضور أهل البيت)، فلا نكتفي بالبعد العقدي والدلالة على ما ورد من نصوص حول إمامتهم، بل بالإضاءة على ما تحمله كلماتهم من قيم ودلالات إنسانية وحضارية تسهم في حل ما تعانيه البشرية من أزمات وترتقي بها على الصعيد الحضاري مشيرا في هذا المجال إلى ما يحتويه فكر الإمام الرضا من غنى ومن منهج حواري وهو الذي حاور الجميع من مختلف الأديان والمذاهب والثقافات، وشهد له كل من حاوره على إنسانيته ومنطقه الهادئ والرصين وسعة صدره، مما ينبغي علينا أن نستلهمه في القضايا التي نختلف فيها مع الآخرين”.

    ورأى “أن العدالة تتناقض وسياسة الكيل بمكيالين، التي يدار بها العالم، حيث تخضع لموازين القوى وللغة المصالح ما يدفع البشرية نحو التبدد والانهيار والتمزق وبما يعطل الهدف الذي لأجله بعث الله الأنبياء والرسل وجاءت الرسالات السماوية”.

    وأشار إلى “أن الله عز وجل أراد للعدالة أن لا تخضع للحسابات العائلية أو العشائرية أو الاختلاف في الدين أو المذهب أو الانتماء الوطني أو القومي، أو للتمايز على صعيد العرق أو اللون أو الجنس، بل أرادها للجميع، وقد التزم الإمام بهذا المفهوم للعدالة في تعامله مع العرض الذي قدمه له الحاكم في مسألة ولاية العهد فقبلها لمصلحة محددة من دون ان يتحمل مسؤولية ما يقوم به الحاكم وذلك حرصا على أن لا تتعرض العدالة ولو لخدش يكون هو مسؤولا عن حدوثه”.
    وتحدث عن تصور الإمام الرضا للحكم وذلك حين حرص على تأكيد الأمور الآتية: رفض التمييز في تطبيق القوانين، الكل عنده أمام القوانين سواء لا فرق بين حاكم ومحكوم وقوي وضعيف. وان المناصب لا بد أن يكون المعيار فيها هو الكفاءة، وأن التنمية من نصيب الجميع لا فئة أو منطقة، وأن العدالة لا بد من أن تكون شاملة.

    وقد حرص الإمام سلام الله عليه على أن يقدم أنموذجاً عملياً ولو محدوداً، في الكيفية التي على الحاكم أن يقيم العلاقة مع الناس على أساسها حيث كان وهو في ولاية العهد يُجلس إلى مائدته خدمه وعماله حتى البواب والسائس، وقد أشار إلى القاعدة التي انطلق منها والتي تمثل مبدأ عاماً وله جذوره في القرآن الكريم، “إنّ الربّ تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال”، وهو قول الله عز وجل: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُم.{
    وأردف: إننا معنيون اليوم مسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة، أن نلتقي على العدالة وإننا إن لم نقف في وجه الظالم وننصر المظلوم لتحقيق العدالة في الأرض، سنكون شركاء فيما يجري من مظالم ونضحي بالتالي بقيمنا ومبادئنا وهو معنى كلمة الإمام الرضا): “من أعان ظالماً فهو ظالم، ومن خذل ظالماً فهو عادل”. وحث الإمام الملتزمين الرسالات السماوية على مواجهة الظلم الذي يشهده العالم، ظلم الدول الكبرى للدول المستضعفة وظلم الحكام لشعوبهم والانتصار للحق والعدل في غزة التي يصنع لها الباطل في كل يوم مآس يندى لها جبين الإنسانية، مشددا على ان الإسلام لا يقوم إلا مع العدل، والاستقرار لا يتحقق مع وجود مظلومين ومقهورين”.

    الإمام الرضا السيد علي فضل الله مشهد إيران
    Osman Hawshar

    المقالات ذات الصلة

    غارة إسرائيلية تستهدف بلدتي يحمر الشقيف وشقرا

    منذ 7 ساعات

    رئيس الحكومة استقبل جنبلاط وأبو فاعور

    منذ 7 ساعات

    غارة إسرائيلية تستهدف بلدتي زوطر الشرقية ويحمر الشقيف (لبنان 24)

    منذ 8 ساعات

    Recent Posts

    • وزير الخارجية الألماني: يجب أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا أمام حركة الملاحة البحرية بما يعود بالنفع على الجميع
    • البساط: ارتفاع معدل التضخم وتراجع عوائد السياحة أبرز التداعيات الاقتصادية المباشرة جراء الحرب الإسرائيلية
    • التلغراف عن مسؤول إيراني: اللقاء مع الرئيس بوتين وطلب وساطته كان من بين الخطط الأخيرة قبل الرد على واشنطن
    • سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت بلدات تولين وبيوت السياد والكفور وحاريص وبرعشيت
    • وكالة الأنباء الرسمية العراقية: تحالف شيعي عراقي يرشح علي الزيدي لمنصب رئيس الوزراء

    Recent Comments

    لا توجد تعليقات للعرض.
    © 2026 Tayar Al AZM. Designed by IT Team.
    • Home
    • رياضة
    • متفرقات

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter