عقدت الحكومة الإيطالية، الثلاثاء، اجتماعًا طارئًا مع رؤساء أجهزة الاستخبارات، على خلفية هجمات إلكترونية استهدفت أنظمة التبريد في متاجر السوبرماركت في 11 دولة أوروبية على الأقل، وفق ما أوردته وكالة “فرانس برس”.
وأثارت الهجمات، التي وقعت خلال الأيام الأخيرة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها، مخاوف أوروبية من محاولات متعمدة لتعطيل سلاسل الإمدادات الغذائية، ما دفع الاتحاد الأوروبي إلى التحرك لمواجهة تداعياتها.
وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي توماس رينييه إن وكالات التكتل ستعقد اجتماعات مع السلطات الوطنية، الثلاثاء، لبحث أفضل السبل للتعامل مع الهجمات بصورة جماعية، مشيرًا إلى أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن
الاتحاد على تواصل وثيق مع الجهات المعنية.
وشدد رينييه على أن هذه الهجمات “ليست حوادث منعزلة”، مؤكدًا ضرورة تعزيز القدرة الجماعية على الصمود والاستعداد لمواجهة هجمات إلكترونية مماثلة.
وسُجلت أعطال في أنظمة التبريد في متاجر ببلجيكا وإستونيا وفنلندا وألمانيا وإيرلندا وإيطاليا ولوكسمبورغ وهولندا والبرتغال ورومانيا والسويد، ما أدى إلى ارتفاع درجات الحرارة داخل الثلاجات وإتلاف مواد غذائية اضطرت المتاجر إلى التخلص منها.
