رفض السفير الإيراني لدى بريطانيا علي موسوي، الاثنين، الاتهامات البريطانية بشأن تورط طهران في حادثة قاعدة فيرفورد الجوية، مطالباً لندن بتقديم أدلة ووثائق تثبت ادعاءاتها.
وجاء موقف موسوي خلال لقائه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط ستيفن دوتي، بعدما استدعته الخارجية البريطانية لإبلاغه رفضها ما وصفته بـ”الأنشطة العدائية الإيرانية”.
وأكد السفير أن بلاده لم تتدخل بأي شكل في الحادثة، داعياً الحكومة البريطانية إلى الامتناع عن إطلاق اتهامات غير مدعومة بالأدلة. كما أبدى استعداد طهران للتعاون بين الجهات المعنية في البلدين ضمن التحقيقات.
في المقابل، قال رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام أمام مجلس العموم إن التقييم الأمني لبلاده يرجح بقوة أن المخطط المشتبه به نُسق داخل إيران، وأن الحرس الثوري وجّهه “بشكل شبه مؤكد”، من دون الكشف عن أدلة علنية.
وأعلن بورنهام أن لندن ستفرض عقوبات إضافية على إيران، متعهداً بملاحقة الشبكات الإجرامية ومصادر التمويل التي تقول الحكومة البريطانية إن طهران تستخدمها لتنفيذ عمليات داخل البلاد.
كذلك أصدرت الخارجية البريطانية بياناً مشتركاً باسم 29 دولة، بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وكندا وأستراليا، أيدت فيه إسناد لندن دوراً لإيران في حادثة فيرفورد التي وقعت في 27 أيلول.
وكانت السفارة الإيرانية قد وصفت الاتهامات بأنها “لا أساس لها ومغرضة”، مؤكدة أن إدانة طهران للعمليات العسكرية ضدها لا تعني ارتباطها بالحادثة.
