حذّر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، من أن «الجمود» في الحرب بين روسيا وأوكرانيا «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد لكسره.
وصرّح روبيو، خلال زيارة إلى البرتغال في ختام جولة أوروبية، بأن «أحد الطرفين، أو كليهما، سيكثّفان جهودهما لمحاولة كسر الخصم وإنهاء حالة الجمود، وهذا خطير جداً»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال روبيو، لصحيفة يونانية، إن الولايات المتحدة تُدعم مشروع كابل كهرباء بحري في شرق البحر المتوسط يحظى بتأييد الاتحاد الأوروبي، وستلجأ لسُبل دبلوماسية لمحاولة إزالة أي عقبات محتمَلة أمام تنفيذه، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وتُطوّر شركة «آي بي تي أو»، المُشغِّلة لشبكة الكهرباء في اليونان، المشروع الذي تُقدَّر تكلفته بنحو 1.9 مليار يورو ويهدف إلى ربط البر الأوروبي الرئيسي بقبرص ثم لاحقاً بإسرائيل، لكن التقدّم اتسم بالبطء بسبب نزاع بين اليونان وتركيا حول المنطقة البحرية التي سيجري تخصيصها لمد الكابل.
وتريد اليونان استئناف مسح قاع البحر لتحديد المسار قريباً، وهي خطوة تقول تركيا إنها تتطلب تنسيقاً مسبقاً بين البلدين؛ لأن هذا المسار يمر عبر منطقة تخضع لاتفاقية بحرية وُقّعت مع ليبيا في 2019 ترفضها أثينا.
وقال روبيو، في مقابلة مع صحيفة «كاثيميريني» نُشرت اليوم الخميس، إن الولايات المتحدة «ملتزمة للغاية» بالمشروع؛ لأنه يعزز تنويع إمدادات الطاقة، وهو أمر قال إنه ضروري بسبب حرب روسيا في أوكرانيا والوضع في مضيق هرمز.
وأضاف: «ندرك وجود بعض العقبات المحتملة، وبعض الأمور التي تقف في طريقنا، ونعتزم استخدام جهودنا الدبلوماسية لتذكير جميع الأطراف بمدى أهمية هذا الأمر لنا وأسباب هذه الأهمية. ويحدوني الأمل في أن نتوصل إلى حلول».
ووقّعت مجموعة «ميريديام» الاستثمارية الفرنسية، في آب الماضي، اتفاقية لتصبح المساهم الأكبر في المشروع.
وقبرص هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي ليست لها صلة بأسواق الكهرباء للأعضاء الآخرين، ويهدف الكابل إلى تحسين أمن الطاقة لديها.
