تتواصل التطورات العسكرية والسياسية في اليمن، الثلاثاء، إذ تدخل الحربُ في اليمن منعطفاً أكثرَ حسماً، مع اتساعِ رقعة العمليات العسكرية وتحوّل المعركة من احتواء قدرات الحوثيين إلى استهداف مفاصل قوتهم ومواقعِ انتشارهم.
فبينما أعلنت قواتُ الشرعية استعادةَ مواقع استراتيجية في باب المندب وذوباب، واصل التحالفُ ضرب منصات إطلاق الصواريخ ومخازنِها.
من جهته، رفع رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، سقف المواجهة بتأكيد أن العمليات لن تتوقف قبل الوصول إلى صنعاء.
وفي موازاة التصعيد الميداني، تتشكل مظلةٌ إقليمية ودولية أكثر وضوحاً، فالسعودية وباكستان وتركيا تمضي في تفعيل التزامات الدفاع المشترك، فيما تؤكد واشنطن دعمها لأمن المملكة وتفهمها للتحركات العسكرية ضد الحوثيين.
وعلى الأرض، وفي التطورات الميدانية، فقد أفاد المركز الإعلامي لمحور تعز بأن نحو 100 عنصر من ميليشيا الحوثي قُتلوا وأصيب 150 آخرون، خلال عمليات هجومية نفذتها القواتُ المسلحة في محور تعز مسنودةً بالمقاومة الشعبية، في عدد من جبهات القتال ضمن عملية فجر اليمن.
