أعلنت القوات الحكومية اليمنية، السبت، سيطرتها على حصن سامع جنوب شرقي محافظة تعز، عقب مواجهات عنيفة مع جماعة الحوثي، في أحدث تطور ضمن التصعيد العسكري المتواصل في المحافظة.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن مصدر عسكري قوله إن القوات الحكومية، بمساندة مقاتلين من “المقاومة الشعبية” في مديرية سامع، انتزعت السيطرة على الحصن بعد اشتباكات أسفرت، وفق المصدر، عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين وفرار آخرين. ولم يصدر تعليق فوري من الجماعة على هذه الرواية.
وتكمن أهمية الحصن في موقعه المطل على ممرات مؤدية إلى مدينة تعز، إذ قالت القوات الحكومية إن السيطرة عليه تساعدها على تثبيت خطوطها الدفاعية ومنع الحوثيين من تنفيذ تحركات التفافية في المنطقة.
وكان الجيش اليمني قد أعلن تنفيذ 71 عملية استهداف ضد تجمعات وتعزيزات ومواقع للحوثيين في عدد من مناطق تعز، بينها الأقروض وسامع والأحكوم والأكبوش وبني عمر وبني بكاري.
وقال المتحدث العسكري العميد ماجد النزيلي إن الضربات دمرت وسائل نقل وإسناد وأضعفت قدرة التشكيلات المستهدفة على مواصلة القتال، من دون تقديم حصيلة محددة للضحايا.
وتأتي هذه التطورات في ظل اتساع المواجهات في تعز ومناطق يمنية أخرى، ضمن تصعيد يُعد من الأعنف منذ فترة الهدوء النسبي التي أعقبت هدنة نيسان 2022.
