أعرب رئيس اتحاد النقابات السياحية ورئيس نقابة أصحاب الفنادق بيار الأشقر، عن أسفه الشديد “لما آلت إليه أوضاع القطاع السياحي في لبنان، جراء عدم الاستقرار والحروب شبه المتواصلة منذ العام 2023، والتي ألقت بظلالها على القطاع السياحي ودفعته إلى تسجيل تراجعات كبيرة، رغم الدور الذي أدّاه في قيادة عملية الصمود ودعم الاقتصاد خلال العام 2023، في المرحلة التي تلت الانهيار الاقتصادي”.
وكشف الأشقر “أن الأزمة التي يعانيها القطاع لم تعد تقتصر على الركود الموسمي المعتاد، بل ترافقت هذا العام مع الحروب والتطورات الأمنية التي أضعفت الحركة التشغيلية بصورة كبيرة”.
كما كشف أن “الأرقام تظهر تراجع أعداد المغتربين اللبنانيين خلال موسم الصيف بنسبة تراوحت بين 30 و40 في المئة”، لافتاً إلى أن “مداخيل غالبية الفنادق في لبنان تراجعت بنحو 40 في المئة، فيما سجل قطاع المطاعم تراجعاً بالنسبة عينها تقريبا”.
وشدد الأشقر على “أن المشكلة لا تكمن فقط في خسارة 40 في المئة من المداخيل، بل في أن هذا التراجع يتزامن مع ارتفاع الأكلاف التي تتحملها المؤسسات السياحية، ما يزيد من الضغوط التي تواجهها”.
