أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أنه يعتزم إبرام صفقة مع كوبا، مؤكدا أنه لا يعتقد أن الولايات المتحدة ستحتاج إلى تدخل عسكري لتحقيق ذلك.
وقال ترامب، ردا على سؤال مراسل حول وجود أي عمل عسكري مخطط له ضد كوبا: “كوبا ونحن سنبرم صفقة. لا أعتقد أننا سنحتاج إلى الجيش. كوبا تفشل بشكل سيئ للغاية. نريد مساعدة كوبا. نريد فتح كوبا أمام شعبنا. لدينا أمريكيون كوبيون رائعون يريدون العودة”.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية-الكوبية توترا مستمرا منذ عقود، حيث تفرض واشنطن حظرا اقتصاديا وتجاريا وماليا على هافانا منذ عام 1962، وهو ما وصفه الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بأنه “فرض عقاب جماعي على 10 ملايين شخص عبر حظر اقتصادي وطاقي غير قانوني”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لم تصدر فيه أي ردود فعل رسمية من هافانا على عرض ترامب. وكانت كوبا قد نفت في مناسبات سابقة أي نية للتفاوض مع واشنطن تحت الضغط، مؤكدة تمسكها بسيادتها واستقلالها.
