استنكر مجلس بلديّة صريفا في بيان ” ما يتمّ تداوله من أخبار وإشاعات مغرضة ومسيئة، تتعمّد الزجّ باسم صريفا في مزاعم خطيرة تمسّ بأمن البلدة وأهلها، من دون أي أساس أو دليل”.
وإذ أكّد المجلس رفضه الحملات والشائعات، حذّر من “التمادي في نشر الأخبار الكاذبة أو تداولها، ويحتفظ بحقّه في اتّخاذ كل الإجراءات القانونيّة في حق كل من يثبت تورّطه في نشر أو ترويج مزاعم من شأنها تهديد بلدة صريفا وأهلها”.
وشدد على أن “بلدة صريفا تشهد حضورًا ومتابعة ميدانية من الجيش اللبناني بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار، وهي ليست ساحة لتصفية الحسابات، ومن لديه أيّ معطى أو دليل، فليضعه أمام الجهّات الرسميّة والقضائيّة المختصّة”.
ودعا أبناء البلدة إلى “عدم الانجرار وراء هذه الإشاعات أو إعادة نشرها، والاحتكام إلى الحقيقة والقانون”، معربًا عن استيائه من “هذه الحملة الخبيثة”، مؤكدًا أن “أمن أهل صريفا خطّ أحمر”.
