كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، نقلاً عن مصادر بريطانية، تفاصيل محادثة “متوترة” بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره البريطاني إد ميليباند، بشأن أعمال البناء الاستيطاني في منطقة E1 بالضفة الغربية.
وبحسب التقرير، أبلغ ساعر ميليباند بأن إسرائيل لن تبدأ أعمال البناء في المنطقة قبل الانتخابات المقررة في 27 تشرين الأول، ملمحاً إلى عدم طرح مناقصات قبل هذا الموعد. وجاء الاتصال قبل أسابيع من إعلان بريطانيا عقوبات مرتبطة بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن إسرائيل أعلنت، بعد أسبوع من المحادثة، خطة لبناء نحو 1200 وحدة استيطانية إضافية في E1، في حين تنفي إسرائيل أن يكون ساعر قد قدّم تعهداً بتأجيل البناء.
وتقع منطقة E1 شرق القدس، ويهدف المشروع الإسرائيلي إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بالقدس. ويرى الفلسطينيون وجهات دولية أن تنفيذه قد يعرقل التواصل الجغرافي بين شمال الضفة الغربية وجنوبها ويعزل القدس الشرقية عن أجزاء من الضفة، فيما تقول إسرائيل إن تطوير المنطقة يعزز التواصل العمراني بين القدس ومعاليه أدوميم.
وفي آب 2026، طرحت إسرائيل مناقصة لبناء 1234 وحدة استيطانية في المنطقة، وحددت 19 تشرين الأول موعداً نهائياً لتقديم العروض، أي قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 27 تشرين الأول بنحو أسبوع.
وفي أيلول، أضيفت مناقصة أخرى لبناء 2167 وحدة، ما رفع إجمالي الوحدات المطروحة ضمن الخطة إلى 3401 وحدة.
