أعلنت وزارة الزراعة في بيان، أنها “في ظل موسم واعد للتفاح اللبناني، مع إنتاج يقدر بنحو ٢٠٠ ألف طن، وهو في حدود المعدل السنوي العام للإنتاج في لبنان، وضعت الوزارة خارطة طريق متكاملة لمواكبة موسم 2026، ترتكز على ضرورة العمل لتصدير ما لا يقل عن ١٠٠ ألف طن، بما يساهم في تصريف المحصول، والحفاظ على توازن السوق، وحماية المزارعين واستدامة هذا القطاع الحيوي”.
وأوضحت الوزارة أنها “تعمل منذ عدة أشهر على تنفيذ هذه الخارطة وفق سبعة مسارات أساسية:
أولا – فتح الأسواق وزيادة الصادرات:
تواصل الوزارة العمل على توسيع منافذ التصدير، في ظل انفتاح أسواق الخليج أمام التفاح وسائر المنتجات الزراعية اللبنانية. كما تم الاتفاق مع الجانب المصري على العمل لرفع حجم الصادرات الزراعية اللبنانية من ٥٠ ألفا إلى ١٠٠ ألف طن سنويا، فيما طلبت الوزارة من الجانب الأردني فتح باب استيراد التفاح اللبناني اعتبارا من منتصف تشرين الأول.
ثانيا – تفعيل الدبلوماسية الزراعية:
طلبت الوزارة من فخامة رئيس الجمهورية التواصل مع رؤساء الدول الرئيسية المستوردة للتفاح اللبناني، ولا سيما مصر والسعودية والأردن والإمارات والعراق، بالتوازي مع تحرك السفارات اللبنانية، عبر وزارة الخارجية والمغتربين، لدعم الجهود الرامية إلى زيادة الصادرات وتسهيل دخول الإنتاج اللبناني إلى الأسواق.
ثالثا – التحرك الخارجي المباشر:
تشمل خارطة الطريق زيارات إلى عدد من الدول المستهدفة، وعقد لقاءات مباشرة مع وزراء الزراعة والتجار والمستوردين، بهدف تعزيز صادرات التفاح اللبناني وفتح قنوات تسويقية وتجارية جديدة.
رابعا – ربط المزارعين بالأسواق:
ترعى الوزارة لقاءات في المناطق الزراعية تجمع المزارعين بالمصدرين والمسوقين، بهدف التنسيق المبكر حول الكميات والأسعار ومتطلبات الفرز والتوضيب والتصدير، بما يعزز فرص التسويق ويحدّ من الاختناقات خلال ذروة الموسم.
خامسا – حشد دعم الدول المستوردة:
تعمل الوزارة بالتعاون مع وزارة الاقتصاد على تنظيم اجتماع مع سفراء الدول العربية المستوردة للتفاح اللبناني، بهدف حشد الدعم لتسهيل دخوله إلى أسواقها وتوسيع فرص تسويقه.
سادسا – إطلاق حملة وطنية للتفاح اللبناني:
تشمل الحملة تنظيم ورعاية الأيام الوطنية للتفاح اللبناني، وإنتاج مواد وأفلام ترويجية، وتنفيذ حملات إعلامية ورقمية، بهدف تشجيع استهلاك التفاح محليا وتعزيز حضوره في الأسواق الخارجية.
سابعا – الإشراف على سلسلة القيمة:
تواكب وزارة الزراعة مختلف مراحل سلسلة التفاح، من القطاف والفرز والتوضيب والنقل، إلى التخزين والتبريد والتصدير والتسويق، بما يضمن الحفاظ على الجودة والمواصفات المطلوبة ووصول التفاح اللبناني إلى المستهلك في أفضل الظروف”.
ولفت البيان الى أن “هذه الخارطة تشكل مسار عمل متكاملا لمواكبة موسم التفاح 2026، من الحقل إلى السوق، عبر الجمع بين فتح الأسواق، والدبلوماسية الزراعية، والتسويق، وربط المنتج بالمصدر، وضبط الجودة على امتداد سلسلة القيمة، بما يعزز قدرة التفاح اللبناني على المنافسة ويحمي مصالح المزارعين”.
