رغم التقديرات الأولية لكلفة الحرب الباهظة ضد إيران، والتي كلفت الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار، كرر البيت الأبيض دعمه لوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث.
فقد أعرب البيت الأبيض عن دعمه لوزير الدفاع، بعد أن تقدم النائب الجمهوري عن ولاية كنتاكي توماس ماسي بمذكرة لبدء إجراءات مساءلة هيغسيث. وقال المدعي العام تود بلانش للصحفيين، أمس الثلاثاء، إن هيغسيث “يقوم بعمل استثنائي”، وذلك رداً على خطوة ماسي الرامية إلى فتح إجراءات عزل بحقه، وفق ما نقلت شبكة “سي بي أس”.
فيما أظهرت تقارير جديدة أن الحرب ضد إيران كلّفت الولايات المتحدة نحو 38 مليار دولار، كما تركت الجيش الأميركي يواجه نقصاً في مخزونه من الذخائر.
فقد بينت تقييمات جديدة صادرة عن المفتش العام لوزارة الدفاع الأميركية ومكتب الميزانية في الكونغرس أن الصراع المستمر منذ سبعة أشهر يفرض أعباء كبيرة على دافعي الضرائب الأميركيين وعلى مخزون الذخائر العسكري.
كما أظهر تقرير المفتش العام، أن “استهلاك الذخائر خلال الحرب أدى إلى نقص في المخزون الاستراتيجي وكشف عن اختناقات في القاعدة الصناعية الخاصة بإعادة تزويد القوات بالذخائر، حسب ما نقل مكتب مايكل دافي، وكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ والاستدامة”. وأضاف التقرير أنه رغم تحرك البنتاغون لتوسيع قدرات إنتاج الذخائر، فإن مكتب دافي أوضح أن القاعدة الصناعية الدفاعية الأميركية تحتاج إلى “فترات زمنية طويلة ومهمة” لتحقيق ذلك.
